طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَبِعًا بِرِدَاءٍ حَضْرَمِيٍّ
إسناده قوي، عبد الله بن الوليد صدوق لا بأس به، والرجل المبهم فيه هو عبد الحميد بن جبير- وهو ثقة من رجال الشيخين- كما سيأتي في التخريج. ابن يعلى: ذكره الحافظ المزي فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه من "التهذيب" ٣٤/٤٨٤ وقال: إن لم يكن صفوان بن يعلى فلا أدري من هو. قلنا: وصفوان ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (١٨٤٣) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٧٩ من طريق محمد ابن يوسف الفريابي، والفاكهي في "أخبار مكة" (٣٢٢) من طريق عبد الرزاق، وابن أبي شيبة ٤/١٢٤، والترمذي (٨٥٩) ، وابن ماجه (٢٩٥٤) ، والبيهقي في "السنن" ٥٠/٧٩، وفي "المعرفة" (٩٨٥٥) من طريق قبيصة بن عقبة، ثلاثتهم عن سفيان، عن عبد الحميد بن جبير، عن ابن يعلى، عن أبيه. وسيأتي (١٧٩٥٥) و (١٧٩٥٦) و (١٧٩٦٩) . وفي باب مشروعية الاضطباع عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٩٢) . وعن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٣١٧) .
طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ .
" أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا "
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ طَافَ مُضْطَبِعًا . قَالَ قَبِيصَةُ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَبْدُ الْحَمِيدِ هُوَ ابْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ . عَنِ ابْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ قَدْ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمُ الْيُسْرَى .
