أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ قَافِيَةٍ " هِيهِ " . وَقَالَ " كَادَ أَنْ يُسْلِمَ " .
اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فَأَنْشَدْتُهُ فَكُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا قَالَ هِيَ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ قَافِيَةٍ فَقَالَ إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ
حديث صحيح. عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي -وإن يكن ضعيفا-= تابعه إبراهيم بن ميسرة في الروايتين (١٩٤٦٧) و (١٩٤٧٦) ، وإنما أخرج له مسلم متابعة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فلم يخرج له البخاري في الصحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٢٧، و"السنن الصغير" (٤٢٩٢) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. قال البيهقي: قال الشافعي رحمه الله: وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحداء والرجز. وأخرجه الطيالسي (١٢٧١) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٦٩) ، ومسلم (٢٢٥٥) ، وابن ماجه (٣٧٥٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٤٩) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٩٠، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣٤٢، والطبراني في " الكبير" (٧٢٣٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٠٠) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٥٢٠-٥٢١ (في ترجمة الشريد) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي) من طرق عن عند الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٠ من طريق سفيان الثوري، عن يعلى بن عند الرحمن، عن عمرو بن الشريد، به. وقوله: يعلى ابن عند الرحمن من الأوهام، صوابه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى كما ذكر المزي في "التهذيب"، قلنا: ولعله محرف عن "أبي يعلى بن عبد الرحمن" لأن أبا يعلى كنية عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٥٩) من طريق سماك بن حرب أن عمرو ابن رافع حدثه- وكان مولى لأبي سفيان- أن الشريد بينما هو يمشي بين منى والشعب في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي حج؛ قال: وإذا وقع ناقة خلفي، فالتفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر نحوه. وسيرد بالأرقام: (١٩٤٦٤) (١٩٤٦٧) (١٩٤٧٦) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٣٨٣) . =وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صدق أمية في شيء من شعره؛ سلف برقم (٢٣١٤) ، وإسناده ضعيف. وسلف حديث ابن عباس (٢٤٢٤) مرفوعا بلفظ: "إن من الشعر حكما، ومن البيان سحرا". قال السندي: قوله: هي، بكسر الهاء، وسكون الياء: كلمة يستزاد بها الحديث وغيره، وكان أمية ترهب قبل الإسلام، وكان حريصا على استعلام النبي الموعود من العرب، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود، فلما أخبر أنه من قريش، منعه الحسد من الإيمان به، وبالجملة فكان شعره مشتملا على الحكم والعلوم، فلذا استزاده. إن كاد ليسلم: إن مخففة من الثقيلة، ويسلم من الإسلام.
قوله: "هي": - بكسر الهاء وسكون الياء - : كلمة يستزاد بها الحديث وغيره، وكان أمية ترهب قبل الإسلام، وكان حريصا على استعلام النبي الموعود من العرب، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود، فلما أخبر أنه من قريش، منعه الحسد من الإيمان به، وبالجملة: فكان شعره مشتملا على الحكم والعلوم، فلذا استزاده."إن كاد ليسلم": "إن" مخففة من الثقيلة، و"يسلم" من الإسلام.
أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ قَافِيَةٍ " هِيهِ " . وَقَالَ " كَادَ أَنْ يُسْلِمَ " .
رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ " هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا " . قُلْتُ نَعَمْ قَالَ " هِيهِ " . فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ " هِيهِ " . ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ " هِيهِ " . حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ .وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَا…
اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . بِمِثْلِ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَزَادَ قَالَ " إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ " . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ " فَلَقَدْ كَادَ يُسْلِمُ فِي شِعْرِهِ " .
أَنَّ عُمَرَ، مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَحَظَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ " . قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي حَرَمِ اللَّهِ تَقُو…
