، قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ، فَقَالَ : " أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ "
إِنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ فَقَالَ أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ عَفَّانُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرجا له، وحديثه عند أصحاب السنن غير الترمذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٦٧ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٢٠) ، وابن سعد ١/٣٩٥، والدارمي ٢/٩٢، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٦٦٤٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٧٩) و (٣٢٨٠) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٨، وابن قانع في "معرفة الصحابة" ١/١٢٧، والطبراني في "الكبير" (١٣٦٣) و (١٣٦٤) ، والبيهقي ٩/٣٢٥ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٢٢) عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، به.
، قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ، فَقَالَ : " أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ "
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُقَلِّبُهُ وَقَالَ " إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لاَ يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا " .
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ فَقَالَ " إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ " .
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَقَالَ " لاَ أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الَّتِي مُسِخَتْ " .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشٍ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا - قَالَ - فَشَوَيْتُ مِنْهَا ضَبًّا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ - قَالَ - فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ بِهِ أَصَابِعَهُ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ وَإِنِّي لاَ أَدْرِي أَىُّ الدَّوَابِّ هِيَ " . قَالَ فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ .
