" مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَابْتَكَرَ وَغَدَا وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَأَنْصَتَ ثُمَّ لَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا " .
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ غَدَا فَابْتَكَرَ وَجَلَسَ مِنْ الْإِمَامِ قَرِيبًا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ بِكُلِّ خَطْوَةٍ أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن الحارث: وهو الذماري فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وصحابيه لم يرو له غير أصحاب السنن كذلك. سفيان. هو الثوري، عبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو الأشعث: هو شراحيل بن آده. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٧٥) ، وابن خزيمة=(١٧٦٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٦٩، من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وعند ابن خزيمة: "كان له من الأجر أجر سنة صيامها وقيامها". وأخرجه الترمذي (٤٩٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٧٠٨) ، وابن خزيمة (١٧٦٧) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٢) ، والحاكم ١/٢٨٢ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الترمذي (٤٩٦) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٣) من طريقين عن عبد الله بن عيسى، به. وأخرجه الدارمي ١/٣٦٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٧٤) و (١٥٧٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٩٥، ١٠٢- ١٠٣، وفي " الكبرى" (١٧٠٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٦٨-٣٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٦٤) من طرق عن يحيى بن الحارث، به. وقال الترمذي: حديث أوس بن أوس حديث حسن. وقد سلف (١٦١٧٢) ، وانظر (١٦١٦١) .
" مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَابْتَكَرَ وَغَدَا وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَأَنْصَتَ ثُمَّ لَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا " .
" مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا " .
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا " .
قَالَ : " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ غَدَا وَابْتَكَرَ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنْ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا كَعَمَلِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا "
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا " .
