" بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا أُجُورٌ بِمَكَّةَ قَالَ فَأَحْسَبُهُ قَالَ كَذَبُوا لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي جُحْرِ ثَعْلَبٍ
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن جبير بن مطعم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير النعمان بن سالم- وهو الطائفي- فقد روى له مسلم وأصحاب السنن. وأخرجه أبو يعلى (٧٤٠٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٥٢، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه رجل لم يسم. وسيأتي برقم (١٦٧٦٤) و (١٦٧٨١) . =قال السندي: قوله: أنه ليس لنا أجور بمكة: لأنها بلدة تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله : "أنه ليس لنا أجور بمكة" : لأنها بلدة تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
" بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ " .
" مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ " . قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ " .
، قَالَا : " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِيرَاطُ مِنْ الْقِنْطَارِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَاكْتَنَزَ مِنْ الْأَجْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ " إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ " وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ ".
