مسند أحمد #16742

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 680من📚مسند المدنيين
📖
حديث جبير بن مطعم
قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ فَقِيلَ لِلزُّهْرِيِّ مَا عَنَى بِذَلِكَ قَالَ نُبْلَ الرَّأْيِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الله بن عوف من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أحد صحابييه وهو عبد الرحمن بن الأزهر لم يرو له سوى أبي داود. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٦٨، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٠٨) ،= وأبو يعلى (٧٤٠٠) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٥١) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٦٨، والبزار (٢٧٨٥) (زوائد) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٣٠) ، وابن حبان (٦٢٦٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٤٩٠) ، والحاكم ٤/٧٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٦٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨٦، والخطيب في "تاريخه" ٣/١٦٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٥٠) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! قلنا: طلحة بن عبد الله لم يخرج له مسلم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٧٨ و١٠/٢٦، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. وسيكرر برقم (١٦٧٦٦) سندا ومتنا. قال السندي: قوله: نبل الرأي، بضم فسكون، بمعنى الذكاء والنجابة، ويمكن أن يكون بفتح فسكون، أي: سهم الرامي، أي: سهام رأي القرشي تصيب ضعف ما تصيب سهام رأي غيره، يريد أن رأية أقل خطأ، وكأنه لذلك خصوا بالإمامة الكبرى. وقال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٨/١٥٣-١٥٤: تأملنا هذا، فكان معناه عندنا- والله أعلم- أن على القرشي ذي الرأي، لا على من سواه من غير أهل الرأي وإن كان قرشيا، وذلك أن الشيء إذا وصف به رجل من قوم ذوي عدد، جاز أن تضاف الصفة إلى أولئك القوم جميعا، وان كان المراد بهم خاصا منهم.

💡 شرح الحديث

قوله : "نبل الرأي" : النبل - بضم فسكون - بمعنى : الذكاء والنجابة ، ويمكن أن يكون - بفتح فسكون - ; أي : سهم الرأي; أي : سهام رأي القرشي تصيب ضعف ما تصيب سهام رأي غيره ، يريد : أن رأيه أقل خطأ ، وكأنه لذلك خصوا بالإمامة الكبرى .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ فَقِيلَ لِلزُّهْرِيِّ مَا عَنَى بِذَلِكَ قَالَ نُبْلَ الرَّأْيِ
مسند أحمد — حديث رقم 16742
صحيح
حديث رقم 680 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-680