مسند أحمد #16739

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 677من📚مسند المدنيين
📖
حديث جبير بن مطعم
قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي التَّطَوُّعِ

اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَمْزُهُ وَنَفْثُهُ وَنَفْخُهُ قَالَ أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ وَأَمَّا نَفْخُهُ الْكِبْرُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف الراوي عن نافع بن جبير، وقد اختلف في اسمه على عمرو بن مرة، ففي رواية مسعر عنه كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (١٦٧٤٠) أبهمه ولم يسمه، وسماه في رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي الآتية برقم (١٦٧٦٠) عباد بن عاصم، وسماه في رواية شعبة عنه كما سيأتي برقم (١٦٧٨٤) عاصما العنزي. وهو الصواب فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ١٠٥، وعاصم هذا هو ابن عمير العنزي، لم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال البزار: غير معروف، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٦/٤٨٩: لا يصح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مسعر: هو ابن كدام، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي. وأخرجه أبو داود (٧٦٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٦٩) من طريق محمد بن بشر، عن مسعر، به. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢١٠ من طريق نائل بن نجيح، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن نافع بن جبير، به مختصرا، وأسقط من الإسناد عاصما. وسيأتي بالأرقام (١٦٧٤٠) و (١٦٧٦٠) و (١٦٧٨٤) . وقوله: "الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا". سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٦٢٧) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقوله: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه، ونفخه". = قد سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٨٢٨) وإسناده محتمل للتحسين. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١١٤٧٣) وإسناده ضعيف. وقد سلف شرح ألفاظ الحديث أنها من كلام ابن مسعود برقم (٣٨٢٨) ، وجاءت في الرواية (١٦٧٦٠) أنها من تفسير حصين، وفي الرواية (١٦٧٨٤) أنها من تفسير عمرو بن مرة، فهي إذا مدرجة في هذا الحديث.

💡 شرح الحديث

قوله : "الله أكبر كبيرا" : أي : كبرت كبيرا ، ويجوز أن يكون حالا مؤكدة ، أو مصدرا بتقدير كبر تكبيرا ."كثيرا" : أي : حمدا كثيرا ."من همزه" : كل من الثلاثة - بفتح فسكون - ."فالموتة" : - بضم الميم وهمزة مضمومة - ، وقيل : - بلا همز - : نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق ، عاد إليه كمال العقل; كالسكران ، وقيل : خنق الشيطان ، وقيل : هو الجنون ."من الهمز" : بمعنى النخس والدفع ."الكبر" : - بكسر فسكون - ; أي : التكبر ، وهو أن يصير الإنسان معظما كبيرا عند نفسه ، وليس له حقيقة إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه ، فانتفخ ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم ، مع أنه على العكس ."الشعر" : فإنه ينفثه من فيه كالرقية ، والمراد : الشعر المذموم ، وإلا ، فقد جاء : "إن من الشعر لحكمة" .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه49٪
حديث 808كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالكبر +1
سنن أبي داود37٪
حديث 764كتاب الصلاة

"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثًا ‏"‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ وَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ ‏.‏

التكبيرالتسبيحالاستعاذة
سنن أبي داود32٪
حديث 775كتاب الصلاة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثًا ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثًا ‏"‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ و…

التكبيرالتسبيحالاستعاذة
جامع الترمذي31٪
حديث 242كتاب الصلاة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي…

التكبيرالتسبيحالاستعاذة
سنن ابن ماجه31٪
حديث 807كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ قَالَ ‏"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلاَثًا - الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا - ثَلاَثًا - سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عَمْرٌو هَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَف…

التسبيحالاستعاذة
قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
فِي التَّطَوُّعِ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَمْزُهُ وَنَفْثُهُ وَنَفْخُهُ قَالَ أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ وَأَمَّا نَفْخُهُ الْكِبْرُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ
مسند أحمد — حديث رقم 16739
حسن
حديث رقم 677 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-677