" مَاتَ الْيَوْمَ عَبْدٌ لِلَّهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ " . فَقَامَ فَأَمَّنَا وَصَلَّى عَلَيْهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِمَوْتِ النَّجَاشِيِّ قَالَ فَقَالَ صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ بِغَيْرِ بِلَادِكُمْ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه ثم يخرج له سوى مسلم، وعبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- من رجال مسلم كذلك وقد توبع، وسماعه هو وروح من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، ولقتادة سماع من أبي الطفيل فيما ذكره العلائي في "جامع التحصيل" ص٣١٢ عن علي ابن المديني، وروايته عنه في "صحيح مسلم". وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ١٤/٤٤٥ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٠٤٧) من طريق شعيب بن إسحاق، عن سعيد، به. وأخرجه بنحوه الطبراني (٣٠٤٨) من طريق عمران بن داور القطان، عن= قتادة، به. وسيأتي برقم (١٦١٤٦) و (١٦١٤٧) . وقد سلف نحوه من حديث أبي هريرة برقم (٧١٤٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر مسند ابن جارية الأنصاري (١٦٦٠٦) .
" مَاتَ الْيَوْمَ عَبْدٌ لِلَّهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ " . فَقَامَ فَأَمَّنَا وَصَلَّى عَلَيْهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خَرَجَ بِهِمْ فَقَالَ " صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ " . قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: " النَّجَاشِيُّ " .
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَصَفَّنَا وَرَاءَهُ فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ.
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . فَقَامَ فَصَفَّ بِنَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَازَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ .
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . قَالَ فَقُمْنَا فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْمَيِّتِ وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ .
