قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا، فَقَالَ " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "
بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِبَهَا فَحَلَبْتُهَا فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
إسناده ضعيف لجهالة حال يعقوب بن بحير، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة (١٦٧٠٢) . وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٦٠) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وهو عند وكيع في "الزهد" (٤٩٥) ، ومن طريقه أخرجه الفسوي في="المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، وابن حبان (٥٢٨٣) . وسيأتي من طريق وكيع ٤/٣٢٢ و٣٣٩. وانظر الرواية السالفة برقم (١٦٧٠٢) .
قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا، فَقَالَ " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "
فَسَأَلْتُ سِمَاكًا عَنِ الْكُثْبَةِ فَقَالَ اللَّبَنُ الْقَلِيلُ .
" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ ـ يَعْنِي اللَّبَنَ ـ حَتَّى أَنْظُرُ إِلَى الرِّيِّ يَجْرِي فِي ظُفُرِي أَوْ فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ نَاوَلْتُ عُمَرَ ". فَقَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ قَالَ " الْعِلْمَ ".
" مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
" مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
