قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا، فَقَالَ " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَحْلِبُ فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
إسناده ضعيف لجهالة حال يعقوب بن بحير، فقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٨٩، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٢٠٥، والحافظ في "التعجيل" ٢/٣٨٥، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى الأعمش، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه الأعمش، وقد ساق حديثه بإسناده: ثم قال: غريب فرد، والأعمش فمدلس، وما ذكر سماعا، ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وصحابيه ليست له رواية في الكتب الستة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٣٨-٣٣٩، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، والطبراني في "الكبير" (٨١٣١) ، والحاكم ٣/١٢٣٧ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولا يحفظ لضرار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٣٩، والطبراني في "الكبير" (٨١٢٩) من طريق عبد الله بن داود، وأخرجه الدارمي ٢/٨٨، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٥٣، والذهبي في "الميزان" ٤/٤٤٩ من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه الفسوي ٢/٦٥٤ من طريق جرير ابن عبد الحميد وداود بن نصير الطائي، والطبراني في "الكبير" (٨١٣٠) من طريق حفص بن غياث، خمستهم عن الأعمش، به. وخالفهم سفيان الثوري كما سيأتي ٤/٣١١ فرواه عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، وسيأتي الحديث عن هذه الرواية هناك. وسيرد برقم (١٦٧٠٤) و٤/٣٢٢ و٣٣٩. وسيكرر ٤/٣٣٩ سندا ومتنا. =قال السندي: قوله: "دع داعي اللبن"، بالنصب على المفعولية إن أريد به الفصيل، أي: اتركه ليرضع، وعلى النداء إن أريد به ضرار، والله تعالى أعلم.
قوله : "عن يعقوب بن بحير" : - بفتح باء موحدة وكسر حاء مهملة - ، وقيل : بضم الموحدة - .قوله : "مر به" : وفي رواية : "أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة" ، فأمرني أن أحلبها ، فجهدت حلبها فقال : "دع داعي اللبن" : وداعي اللبن - بالنصب على المفعولية - إن أريد به الفصيل; أي : اتركه ليرضع ، وعلى النداء إن أريد به ضرار ، والله تعالى أعلم .
قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا، فَقَالَ " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "
، يَقُولُ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتْبَعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ - قَالَ - فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاخَتْ فَرَسُهُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكَ . قَالَ فَدَعَا اللَّهَ - قَالَ - فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَخَذْتُ قَ…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبُهُ، فَرَدَّ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. وَهْىَ سَاعَةٌ حَارَّةٌ، وَهْوَ يُحَوِّلُ فِي حَائِطٍ لَهُ ـ يَعْنِي الْمَاءَ ـ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَإِلاَّ كَرَعْنَا ". وَالرّ…
انْطَلَقْتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ. فَقُلْتُ هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ فَقَالَ نَعَمْ. فَقُلْتُ هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي قَالَ نَعَمْ. فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ، فَقَالَ هَكَذَا ـ ضَرَبَ إ…
" لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا وَالظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلِبُ النَّفَقَةُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ عِنْدَنَا صَحِيحٌ .
