" وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن حصين وجدته أم الحصين، فلم يخرج لهما سوى مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٦٥٤) ، ومسلم (١٨٣٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٤، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي بعض هذه الطرق زيادة لفظ: "حبشي". وأخرجه مسلم (١٨٣٨) أيضا من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى ابن حصين، به. بلفظ: "إن أمر عليكم عبد مجدع (حسبتها قالت:) أسود". وسيأتي ٤/١٤٧ و١٤٨ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٦٤٩) و٥/٣٨١ و٦/٤٠٢ عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن حصين، به. وسيأتي ٦/٤٠٢ و٤٠٢-٤٠٣ و٤٠٣ من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين، به. وسيكرر بإسناده ومتنه في ٥/٣٨١ و٦/٤٠٢. =وانظر تخريج الرواية ٦/٤٠٢. وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٦٩٦) ، وسلف ٣/١١٤. وعن أبي ذر عند مسلم (١٨٣٧) ، وسيرد ٥/١٦١.
" وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
" وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الْوَدَاعِ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَوْلاً كَثِيرًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ - حَسِبْتُهَا قَالَتْ - أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
" إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ " .
" اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ " .
