كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ
قد ذكره الإمام أحمد في الرواية ٥/٣٧٢ ولفظه: كنا في مجلس فطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا رسول الله نراك طيب النفس، فقال: "أجل". قال: ثم خاض القوم في ذكر الغنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعم" وإسناده حسن، عبد الله بن سليمان: هو ابن أبي سلمة الأسلمي القبائي، روى له البخاري في "الأدب" والنسائي وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم وأبو عامر العقدي: لا بأس به، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وتفرد بقوله: يخطئ. =ومعاذ بن عبد الله بن خبيب، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن، ووثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان، وقال الدارقطني: ليس بذاك، وأبوه وعمه صحابيان، روى لها البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي وذكر الحاكم أن صحابي الحديث اسمه يسار ابن عبد الله الجهني. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٠١) ، وفي "التاريخ الكبير" ٥/٢٢، وابن ماجه (٢١٤١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٦٦) ، والحاكم ٢/٣، والبيهقي في "الشعب" (١٢٤٥) و (١٢٤٦) ، وفي "الآداب" (٩٦٥) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٤/٤٥٠-٤٥١ من طرق عن عبد الله بن سليمان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه اذهبي. وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه": إسناده صحيح، رجاله ثقات.
