إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنْ الْجَنَّةِ حَتَّى يَكُونَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري، ينسب إلى جده. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٥٨) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤٢٧) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٢٤ من طريق عبد الأعلى: وهو ابن عبد الأعلى السامي، عن ابن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٩٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد وثق. =وسيكرر ٥/٣٧٧ سندا ومتنا. قلنا: ولابن أبي عدي عن ابن إسحاق فيه إسناد آخر أصح من هذا الإسناد، فقد صرح هناك بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وقد سلف برقم (٧٢١٥) من حديث أبي هريرة، بلفظ: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا، يهوي بها سبعين خريفا في النار". قال السندي: قوله: "أبعد من صنعاء": الظاهر أن المراد بعد صنعاء عن المدينة، إذ الظاهر أن المدينة هي محل الكلام.
قوله : "حتى ما يكون" : يحتمل أن تكون "ما" نافية ، و "يكون" - بالنصب - ; أي : حتى ما يبقى قدر الذراع ، بل أقل ، وأن تكون موصولة; أي : حتى القدر الذي يكون بينهما قدر ذراع ، و "قيد ذراع" على الأول يكون مرفوعا ، وعلى الثاني يكون منصوبا ."أبعد من صنعاء" : الظاهر أن المراد بعد صنعاء عن المدينة; إذ الظاهر أن المدينة هي محل الكلام .
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ
" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
" إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " .
" إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " .
