[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-7-482":3,"ahmed-books-meta":54,"hadith-navigation-ahmed-7-482":92,"similar-hadiths-ahmed-7-482-5":95},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":41},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند المدنيين","قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْنَا أَنَا وَرَبَاحٌ غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْتُ بِفَرَسٍ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أُبْدِيَهُ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ بِغَلَسٍ غَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَتَلَ رَاعِيَهَا وَخَرَجَ يَطْرُدُهَا هُوَ وَأُنَاسٌ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ اقْعُدْ عَلَى هَذَا الْفَرَسِ فَأَلْحِقْهُ بِطَلْحَةَ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى سَرْحِهِ قَالَ وَقُمْتُ عَلَى تَلٍّ فَجَعَلْتُ وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ نَادَيْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي سَيْفِي وَنَبْلِي فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ يَكْثُرُ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ جَلَسْتُ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ فَارِسٌ إِلَّا عَقَرْتُ بِهِ فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَرْمِيهِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَقَعُ سَهْمِي فِي الرَّحْلِ حَتَّى انْتَظَمْتُ كَتِفَهُ فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ أَحْرَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ فَإِذَا تَضَايَقَتْ الثَّنَايَا عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَرَدَيْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ فَمَا زَالَ ذَاكَ شَأْنِي وَشَأْنَهُمْ أَتْبَعُهُمْ فَأَرْتَجِزُ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي فَاسْتَنْقَذْتُهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ رُمْحًا وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ حِجَارَةً وَجَمَعْتُ عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا امْتَدَّ الضُّحَى أَتَاهُمْ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثَنِيَّةٍ ضَيِّقَةٍ ثُمَّ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ عُيَيْنَةُ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ مَا فَارَقَنَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ عُيَيْنَةُ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ تَرَكَكُمْ لِيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَصَعِدُوا فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا أَسْمَعْتُهُمْ الصَّوْتَ قُلْتُ أَتَعْرِفُونِي قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَطْلُبُنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ فَيُدْرِكُنِي وَلَا أَطْلُبُهُ فَيَفُوتُنِي قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا بَرِحْتُ مَقْعَدِي ذَلِكَ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى فَوَارِسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ وَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ وَعَلَى أَثَرِهِ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي قَتَادَةَ الْمِقْدَادُ الْكِنْدِيُّ فَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ لِلْأَخْرَمِ فَآخُذُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فَقُلْتُ يَا أَخْرَمُ ائْذَنْ الْقَوْمَ يَعْنِي احْذَرْهُمْ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَقْطَعُوكَ فَاتَّئِدْ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ فَخَلَّيْتُ عِنَانَ فَرَسِهِ فَيَلْحَقُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُيَيْنَةَ وَيَعْطِفُ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَاخْتَلَفَا طَعْنَتَيْنِ فَعَقَرَ الْأَخْرَمُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ فَتَحَوَّلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ فَرَسِ الْأَخْرَمِ فَيَلْحَقُ أَبُو قَتَادَةَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَاخْتَلَفَا طَعْنَتَيْنِ فَعَقَرَ بِأَبِي قَتَادَةَ وَقَتَلَهُ أَبُو قَتَادَةَ وَتَحَوَّلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى فَرَسِ الْأَخْرَمِ ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ أَعْدُو فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ غُبَارِ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا وَيُعْرِضُونَ قَبْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ فَأَرَادُوا أَنْ يَشْرَبُوا مِنْهُ فَأَبْصَرُونِي أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَعَطَفُوا عَنْهُ وَاشْتَدُّوا فِي الثَّنِيَّةِ ثَنِيَّةِ ذِي بِئْرٍ وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَأَلْحَقُ رَجُلًا فَأَرْمِيهِ فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَقَالَ يَا ثُكْلَ أُمِّ أَكْوَعَ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي رَمَيْتُهُ بَكْرَةً فَأَتْبَعْتُهُ سَهْمًا آخَرَ فَعَلِقَ بِهِ سَهْمَانِ وَيَخْلُفُونَ فَرَسَيْنِ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي جَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ ذُوْ قَرَدٍ فَإِذَا بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسِ مِائَةٍ وَإِذَا بِلَالٌ قَدْ نَحَرَ جَزُورًا مِمَّا خَلَّفْتُ فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبَ مِنْ أَصْحَابِكَ مِائَةً فَآخُذَ عَلَى الْكُفَّارِ عَشْوَةً فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ قَالَ أَكُنْتَ فَاعِلًا ذَلِكَ يَا سَلَمَةُ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ فِي ضُوءِ النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ يُقْرَوْنَ الْآنَ بِأَرْضِ غَطَفَانَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى فُلَانٍ الْغَطَفَانِيِّ فَنَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا يَكْشِطُونَ جِلْدَهَا رَأَوْا غَبَرَةً فَتَرَكُوهَا وَخَرَجُوا هَرَبًا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ الرَّاجِلِ وَالْفَارِسِ جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا قَرِيبًا مِنْ ضَحْوَةٍ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ لَا يُسْبَقُ جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ أَلَا رَجُلٌ يُسَابِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَعَادَ ذَلِكَ مِرَارًا وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْدِفِي قُلْتُ لَهُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي خَلِّنِي فَلَأُسَابِقُ الرَّجُلَ قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ فَطَفَرَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَثَنَيْتُ رِجْلَيَّ فَطَفَرْتُ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي رَبَطْتُ عَلَيْهَا شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ يَعْنِي اسْتَبْقَيْتُ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي عَدَوْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ فَأَصُكَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِيَدَيَّ قُلْتُ سَبَقْتُكَ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ فَضَحِكَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ",7,10,"بقية حديث ابن الأكوع في المضاف من الأصل",482,"16539",53,"7-482","7\u002F53",[18,19,20,21,22,23,24,25],"الإغارة","استرداد الإبل","الرمي بالنبل","الشهادة","الفروسية","الشجاعة","المسابقة","الغزو","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"هاشم بن القاسم","عكرمة بن عمار","إياس بن سلمة بن الأكوع","رباح","طلحة بن عبيد الله","عبد الرحمن بن عيينة","عيينة بن بدر الفزاري","الأخرم الأسدي","أبو قتادة","المقداد الكندي","سلمة بن الأكوع","بلال",{"id":13,"tags":42,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":43,"narrators":44,"chapter_ar":11,"chapter_en":43,"text_chakl":8,"youtube_id":43,"explication":45,"english_text":43,"llm_validated":46,"matn_start_char":47,"explication_vocab":48,"llm_validation_at":49,"llm_validation_model":50,"llm_validation_resume":51,"llm_validation_source":52,"llm_validation_status":53},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"قوله : \"أن أبديه\" : - بالموحدة وتشديد الدال - ; أي : أخرجه إلى البادية ، وقد سبق .\"غار عبد الرحمن\" : وفي نسخة : \"أغار\" ، وهو المشهور ، وغار لغة فيه كما يفهم من \"المجمع\" .\"على سرحه\" : - بفتح فسكون - ; أي : ماشيته .\"فلا يقبل\" : من الإقبال .\"حتى انتظمت\" : أي : السهم .\"كتفه\" : - بالنصب - يقال : طعنه فانتظمه; أي : اختله .\"فرديتهم\" : - بتشديد الدال - ; أي : رميتهم .\"خلفته\" : ضبط : - بتشديد اللام - .\"حجارة\" : أي : علامة على أنه استنقذه منه .\"البرح\" : - بفتح فسكون - ; أي : الشدة .\"بسحر\" : - بفتحتين - ; أي : بآخر الليل .\"طلبا\" : - بفتحتين - : جمع طالب; كخدم وتبع جمع خادم وتابع .\"يتخللون الشجر\" : أي : يدخلون في خلالها; أي : بينها .\"الأخرم\" : - بفتح فسكون معجمة وراء - .\"فعقر الأخرم بعبد الرحمن\" : أي : فرسه; كما في \"مسلم\" .\"يقال له : ذو قرد\" : هو - بفتح القاف والراء وبالدال المهملة - ، وهو ماء على يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان .\"يا ثكل أم\" : الثكل - بضم فسكون ، أو بفتحتين - : فقدان الولد ، وأم - بكسر الميم - لحذف الياء ، وأصله : أمي كما في بعض النسخ .\"أكوع بكرة\" : بالإضافة وفتح بكرة لعدم انصرافه; أي : أنت أكوع بكرة; أي : أنت الذي كنت بكرة هذا النهار ، وبكرة إذا أريد به المعين يكون غير منصرف .\"الذي حليتهم عنه\" : هو - بحاء مهملة ولام مشددة غير مهموز - ; أي : طردتهم عنه .\"بالعشوة\" : - بفتح فسكون - : هو ما بين أول الليل إلى ربعه ، يقال : أخذت عليهم بالعشوة; أي : بالسواد من الليل .\"هرابا\" : - بضم فتشديد راء - : جمع هارب; كالحكام جمع حاكم .\"أما تكرم كريما\" : أي : كيف تطلق في الكلام من غير استثناء الكريم والشريف؟ \"فلأسابق الرجل\" : الفاء زائدة; أي : خلني لأسابق .\"اذهب\" : أمر من الذهاب .\"إليك \"; أي : متوجها إلى جهتك .\"فطفرت\" : وثبت للنزول .\"ربطت\" : أي : حبست .\"عليها\" : أي : عن المسابقة .\"شرفا\" : هو ما ارتفع من الأرض; أي : قدرا من الأرض .\"استبقيت نفسي\" : - بفتح الفاء - ; أي : لئلا يقطعني البهي .\"فأصك\" : أي : أضرب .",true,152,"إسناده صحيح على شرط مسلم. عكرمة بن عمار: وهو اليمامي من رجال مسلم، وهذه الرواية مم انتقاها له، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجها البيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F١٨٢-١٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا=الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١\u002F٤٩٨، وابن أبي شيبة ١٤\u002F٥٣٣-٥٣٨، ومسلم (١٨٠٧) مطولا، وأبو داود (٢٧٥٢) مختصرا، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١٨٦٧) مختصرا كذلك، وابن حبان (٧١٧٣) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F١٨٢-١٨٦ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٠٧) ، والطبري في \"تاريخه\" ٢\u002F٥٩٦- ٦٠٠، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F١٨٦ من طريق أبي عامر العقدي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان في زوائده على \"صحيح مسلم\" بإثر الحديث رقم (١٨٠٧) [٣\u002F١٤٤١] من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن عكرمة بن عمار، به. وأخرجه مختصرا ابن سعد ٤\u002F٣٠٦، وابن حبان (٧١٧٥) ، والطبراني في \"الكبير\" (٣٢٧٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن عكرمة، به. وقد سلف نحوه برقم (١٦٥١٣\u002F٢) ، وانظر (١٦٤٩٥) . قال السندي: قوله: أن أبديه، بالموحدة، وتشديد الدال، أي: أخرجه إلى البادية. قوله: على سرحه، بفتح فسكون، أي: ماشيته. قوله: فلا يقبل: من الإقبال. قوله: حتى انتظمت، أي: السهم، كتفه- بالنصب- يقال: طعنه فانتظمه، أي: اختله. قوله: فرديتهم، بتشديد الدال، أي: رميتهم. قوله: خلفته، ضبط بتشديد اللام. قوله: حجارة، أي: علامة على أنه استنقذه منه. قوله: البرح، بفتح فسكون: أي: الشدة. قوله: بسحر، بفتحتين، أي: بآخر الليل. قوله: طلبا، بفتحتين، جمع طالب كخدم وتبع، جمع خادم وتابع. قوله: يتخللون الشجرة: أي يدخلون في خلالها، أي: بينها. = قوله: فعقر الأخرم بعبد الرحمن: أي فرسه كما في مسلم. قوله: يقال له ذو قرد، هو بفتح القاف والراء وبالدال المهملة: وهو ماء على يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان. قوله: يا ثكل أم: الثكل، بضم فسكون، أو بفتحتين: فقدان الولد. وأم، بكسر الميم لحذف الياء، وأصله أمي كما في بعض النسخ. قلنا: جاء \"أمي\" في (ص) وهامش (س) . قوله: أكوع بكرة، بالإضافة، وفتح بكرة لعدم انصرافه: أي أنت أكوع بكرة، أي أنت الذي كنت بكرة هذا النهار، وبكرة إذا أريد به المعين يكون غير منصرف. قوله: الذي حليتهم عنه: هو بحاء مهملة ولام مشددة غير مهموز: أي طردتهم عنه. قوله: بالعشوة، بفتح فسكون: هو ما بين أول الليل إلى ربعه، يقال: أخذت عليهم بالعشوة: أي بالسواد من الليل. قوله: هرابا، بضم فتشديد راء: جمع هارب، كالحكام جمع حاكم. قوله: أما تكرم كريما، أي: كيف تطلق في الكلام من غير استثناء الكريم والشريف. قوله: فلأسابق الرجل، الفاء زائدة، أي خلني لأسابق. قوله: اذهب: أمر من الذهاب. قوله: إليك، أي: متوجها إلى جهتك. قوله: فطفر: وثب للنزول. قوله: ربطت، أي: حبست. قوله: عليها، أي: عن المسابقة. قوله: شرفا: هو ما ارتفع من الأرض، أي قدرا من الأرض. قوله: استبقيت نفسي، بفتح الفاء، أي: لئلا يقطعني البهر. قوله: فأصك: أي أضرب. =قوله: أبغني من الإبغاء، أي: أعطني. وقال الحافظ في \"الفتح\" ٦\u002F ١٦٤: والرضع، بتشديد المعجمة بصيغة الجمع، والمراد بهم اللئام: أي اليوم يوم هلاك اللئام.","2026-08-16T21:50:43.499761+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا حديث صحيح يرويه سلمة بن الأكوع عن غزوة الحديبية، حيث أغار العدو على إبل النبي صلى الله عليه وسلم فطاردهم سلمة وحده بالسهام والحجارة حتى استنقذ الإبل كلها، ثم أثنى عليه النبي وقال: «خير رجالتنا سلمة»، وأعطاه سهم الفارس والراجل معاً.","opus_hadith_validation","validated",{"1":55,"2":57,"3":59,"4":61,"5":63,"6":65,"7":67,"8":69,"9":71,"10":73,"11":74,"12":76,"13":78,"14":80,"15":82,"16":84,"17":86,"18":88,"19":90},{"ar":56},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":58},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":60},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":62},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":64},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":66},"مسند بني هاشم",{"ar":68},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":70},"غير مصنف",{"ar":72},"مسند المكيين",{"ar":7},{"ar":75},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":77},"مسند الشاميين",{"ar":79},"مسند الكوفيين",{"ar":81},"مسند البصريين",{"ar":83},"مسند الأنصار",{"ar":85},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":87},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":89},"مسند النساء",{"ar":91},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":93,"next":94},"7-481","7-483",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":96,"meta":186},[97,121,143,159,174],{"collection":98,"uid":99,"number":100,"bookTitle":101,"chapter":102,"matn":103,"text":103,"grade":104,"tags":105,"commonTags":112,"sharedTagCount":113,"score":114,"scoreBreakdown":115,"url":120},"abudawud","15-276","2752","كتاب الجهاد","باب فِي السَّرِيَّةِ تَرُدُّ عَلَى أَهْلِ الْعَسْكَرِ","أَغَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَتَلَ رَاعِيَهَا وَخَرَجَ يَطْرُدُهَا هُوَ وَأُنَاسٌ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَجَعَلْتُ وَجْهِي قِبَلَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ نَادَيْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَا صَبَاحَاهُ ‏.‏ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ فَجَعَلْتُ أَرْمِي وَأَعْقِرُهُمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ جَلَسْتُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْ…","Hasan Sahih(Al-Albani)",[106,107,108,22,23,109,110,111],"الغارة","الإبل","القتال","المدد","الغنيمة","سهم الفارس والراجل",[22,23],2,0.2582,{"weightedTags":116,"matn":117,"coverage":118,"context":119},0.1408,0.0768,0.025,0.0156,"\u002Fabudawud\u002F15-276",{"collection":122,"uid":123,"number":124,"bookTitle":125,"chapter":126,"matn":127,"text":127,"grade":43,"tags":128,"commonTags":134,"sharedTagCount":135,"score":136,"scoreBreakdown":137,"url":142},"muslim","32-160","1807a","كتاب الجهاد والسير","باب غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ وَغَيْرِهَا ‏‏","قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ‏.‏ قَالَ…",[129,130,131,23,21,132,24,133],"بيعة الرضوان","الصلح","الجهاد","الغنائم","المعجزات",[21,23,24],3,0.2529,{"weightedTags":138,"matn":139,"coverage":140,"context":141},0.1904,0.017,0.0375,0.0079,"\u002Fmuslim\u002F32-160",{"collection":144,"uid":145,"number":146,"bookTitle":125,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":43,"tags":149,"commonTags":152,"sharedTagCount":113,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":158},"bukhari","56-84","2868","باب السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ","أَجْرَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ بَيْنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ، وَبَيْن…",[150,151,24,22],"سباق الخيل","تضمير الخيل",[22,24],0.1849,{"weightedTags":155,"matn":156,"coverage":118,"context":157},0.1528,0.0071,0,"\u002Fbukhari\u002F56-84",{"collection":160,"uid":161,"number":162,"bookTitle":163,"chapter":164,"matn":165,"text":165,"grade":166,"tags":167,"commonTags":169,"sharedTagCount":113,"score":170,"scoreBreakdown":171,"url":173},"nasai","28-24","3584","كتاب الخيل","باب إِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلسَّبْقِ ‏‏","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[150,168,24,22],"الخيل المضمرة",[22,24],0.1833,{"weightedTags":155,"matn":172,"coverage":118,"context":157},0.0055,"\u002Fnasai\u002F28-24",{"collection":144,"uid":175,"number":176,"bookTitle":177,"chapter":178,"matn":179,"text":179,"grade":43,"tags":180,"commonTags":181,"sharedTagCount":113,"score":182,"scoreBreakdown":183,"url":185},"96-65","7336","كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ","سَابَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْخَيْلِ، فَأُرْسِلَتِ الَّتِي ضُمِّرَتْ مِنْهَا وَأَمَدُهَا إِلَى الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ أَمَدُهَا ثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ‏.‏ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ‏.‏",[150,151,22,24],[22,24],0.1832,{"weightedTags":155,"matn":184,"coverage":118,"context":157},0.0054,"\u002Fbukhari\u002F96-65",{"limit":187,"candidateCount":188,"scoreVersion":189},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]