" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
مَا بَيْنَ هَذِهِ الْبُيُوتِ يَعْنِي بُيُوتَهُ إِلَى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَالْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
حديث صحيح دون قوله: "ما بين هذه البيوت " بصيغة الجمع، فقد خالف فيها فليح - وهو ابن سليمان- سفيان الثوري كما في روايته (١٦٤٣٣) ، ومالكا كما في روايته (١٦٤٥٣) عن عبد الله بن أبي بكر،=وعندهما: "ما بين بيتي" بصيغة الإفراد، وهو ما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه، وقد رواه كذلك يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عباد بن تميم كما سيأتي في الرواية (١٦٤٦١) ، وهو ما جاء كذلك في رواية أبي سعيد السالفة برقم (١١٠٠٣) ، ورواية أبي هريرة السالفة برقم (٧٢٢٣) . وفليح تكلم بعض الأئمة في حفظه. والمقصود بـ "بيتي" هو بيت السيدة عائشة كما أشار إليه السندي في شرحه للرواية السالفة برقم (١٦٤٣٣) ، وانظر تعليقنا على رواية أبي سعيد السالفة برقم (١١٦١٠) وقد سلف برقم (١٦٤٣٣) . وقوله: "والمنبر على ترعة من ترع الجنة"، له شاهد من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح، سلف برقم (٨٧٢١) ، وذكرنا هناك شرحه وأحاديث الباب.
قوله : "على ترعة من ترع الجنة" : في "المجمع" : هي; أي : الترعة بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة - ، وضبط قوله : "من ترع الجنة" : - بكسر تاء وفتح راء - .وفي "المجمع" : هي في الأصل : الروضة على المكان المرتفع ، يعني : أن العبادة في هذا الموضع تؤدي إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها ، وقيل : الترعة : الدرجة ، وقيل : الباب ، وروي : "على ترعة من ترع الحوض" ، وهو مفتح الماء إليه .
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ".
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " .
