مسند أحمد #20742

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 356من📚مسند المدنيين
📖
حديث رجل من الأنصار
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا عَظِيمَةٍ فَتُذَابَ ثُمَّ تُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَيُشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ جُزْءًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الأنصاري. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٢١) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٢٩٥) ، وإسناده صحيح. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١٢٤٨١) ، و"الأوسط" (٣٤٣٠) ، و"الصغير" (٣٤٤) ، وإسناده حسن. قوله: "عرق النسا"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/٥١: النسا بوزن العصا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. والأفصح أن يقال له: النسا، لا عرق النسا. وقال ابن سيده- كما في "لسان العرب":- والنسا من الورك إلى الكعب، ولا يقال: عرق النسا، وقد غلط فيه ثعلب فأضافه. قلنا: في الحديث دليل على جواز تسمية هذا المرض بعرق النسا، خلافا لمن منع هذه التسمية وقال: النسا هو العرق نفسه، فيكون من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وهو ممتنع. والجواب عنه ما قاله ابن القيم في "زاد المعاد" ٤/٧٢ من وجهين، أحدهما: أن العرق أعم من النسا، فهو من باب إضافة العام إلى الخاص، نحو: كل الدراهم أو بعضها. والثاني: النسا هو المرض الحال بالعرق، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه. قوله: "ألية كبش عربي"، قال السندي: قيل: هو ما قلت فضوله ولطف شحمه، ورعيه يكون في البر الحار يرعى القيصوم ونحوه، وهذه تصلح للأعراب والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال، فإن الألية تنضج وتلين وتسهل.

💡 شرح الحديث

قوله : "من عرق النسا": في "النهاية": بوزن العصا: عرق يخرج من الورك، فيستبطن الفخذ، والأفصح أن يقال له: النساء.وقال الموفق عبد اللطيف: في هذا الحديث رد على من أنكر ذلك؛ فإن أهل اللغة منعوا أن يقال: عرق النسا؛ لأن النسا هو العرق نفسه، فتكون إضافة للشيء إلى نفسه."ألية كبش عربي": قيل: هو ما قلت فضوله، ولطف شحمه، ورعيه يكون في البر الحار، يرعى القيصوم ونحوه، وهذه العجالة تصلح للأعراب، والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال؛ فإن الألية تنضخ وتلين وتسهل."تجزأ": من التجزئة، وفي "زوائد ابن ماجه": إسناده صحيح، رجاله ثقات.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري29٪
حديث 5248كتاب النكاح

اخْتَلَفَ النَّاسُ بِأَىِّ شَىْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وَكَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ وَمَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَعَلِيٌّ يَأْتِي بِالْمَاءِ عَلَى تُرْسِهِ، فَأُ…

الطب النبويالتداوي
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا عَظِيمَةٍ فَتُذَابَ ثُمَّ تُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَيُشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ جُزْءًا
مسند أحمد — حديث رقم 20742
صحيح
حديث رقم 356 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-356