" لاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ " .
مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ أَوْ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم وأصحاب السنن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وبهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطيالسي (١١١٧) ، وابن أبي شيبة ٣/٧٨، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٧، وفي "الكبرى" (٢٦٨٤) ، وابن ماجه (١٧٠٥) ، وابن خزيمة (٢١٥٠) ، وابن حبان (٣٥٨٣) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٦-٢٠٧، وفي "الكبرى" (٢٦٨٣) ، والدارمي ٢/١٨ من طريق الأوزاعي، عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٠٨) و (١٦٣١٥) و (١٦٣١٨) و (١٦٣٢٠) و (١٦٣٢٣) . وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٥٢٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
" لاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ " .
، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ، فَقَالَ : " لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ فَغَضِبَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً . وَسُئِلَ عَمَّنْ صَامَ الدَّهْرَ فَقَالَ " لاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ " .
بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أَصُومُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ قَالَ عَطَاءٌ لاَ أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الأَبَدِ لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ .
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَصُومُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَرُ قَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ . فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَدِّدُهَا حَتَّى سَكَنَ غَضَبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . ف…
