" إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمْ " .
آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمْ الصَّلَاةَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. عمرو بن مرة: هو المرادي الجملي. وأخرجه مسلم (٤٦٨) (١٨٧) ، والطبراني في "الكبير" (٨٣٣٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٤٠) ، وابن ماجه (٩٨٨) ، وأبو عوانة ٢/٨٧، والبغوي في "الجعديات " (٩٤) ، والطبراني في "الكبير" (٨٣٣٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٠٠، والبيهقي في "السنن " ٣/١١٦، وفي "الدلائل" ٥/٣٠٦ من طرق عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٦٢٧٥) ، وانظر (١٦٢٧٠) . قال السندي: قوله: إذا أميت: أصله أممت، من أم يؤم، قلبت الميم الثانية ياء، مثل حجيت في حججت.
قوله : "إذا أميت" : أصله : أممت ، من أم يؤم ، قلبت الميم الثانية ياء ، مثل حجيت في حججت .
" إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمْ " .
" لاَ يَؤُمُّ عَبْدٌ فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ " .
" إِذَا مَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلاَةَ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلاَتَهُ مَا شَاءَ " .
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ ".
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ " .
