مسند أحمد #16251

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 203من📚مسند المدنيين
📖
حديث هشام بن عامر الأنصاري

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ نُقَدِّمُ قَالَ أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا وَأَخْذًا لِلْقُرْآنِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، حميد بن هلال: وهو العدوي اختلف في سماعه من هشام بن عامر الأنصاري، فقال أبو حاتم كما في "المراسيل" ص ٤٦: حميد ابن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينهم وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا. قلنا: وكذلك رواه أيوب السختياني عن حميد، عن هشام، دون واسطة كما سيأتي برقم (١٦٢٥٤) و (١٦٢٥٦) ، ورواه أيوب أيضا بإدخال أبي الدهماء في الرواية (١٦٢٦٢) ، ورواه جرير بن حازم، فأدخل بينهما سعد بن هشام كما في الرواية رقم (١٦٢٦٣) و (١٦٢٦٤) . ولكن يعكر على قول أبي حاتم ما ورد من تصريح حميد بن هلال بسماعه من هشام بن عامر من طريق معمر، عن=أيوب، عن حميد بن هلال، قال: أخبرني هشام بن عامر، وذلك برقم (١٦٢٦١) ، ولقاء حميد بن هلال لهشام بن عامر محتمل، فقد توفي هشام نحو سنة (٥٠هـ) ، وتوفي حميد نحو سنة (١٠٥ هـ) ، وكلاهما عاش بالبصرة، ومن ثم قال الحافظ في "أطراف المسند": ٥/٤٣٢: والظاهر أن حميدا سمعه من أبي الدهماء، ومن سعد بن هشام، ثم سمعه من هشام نفسه. وكيع: هو ابن الجراح، وسليمان بن المغيرة: هو القيسي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٨٣، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الفسوى في "المعرفة والتاريخ" ٣/١٥٦ من طريق الحارث بن عمير البصري، عن سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٢٥٤) و (١٦٢٥٦) و (١٦٢٥٩) و (١٦٢٦١) و (١٦٢٦٢) و (١٦٢٦٣) و (١٦٢٦٤) . وفي الباب عن أنس، وقد سلف ٣/١٢٨. وآخر عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٣٤٣) ، وأبي داود (٣١٣٨) ، والترمذي (١٠٣٦) ، والنسائي ٤/٦٢، وسيرد نحوه ٥/٤٣١. قال السندي: قوله: أصاب الناس قرح: هو بالفتح والضم: الجرح، وقيل: بالضم اسم، وبالفتح مصدر، وأراد القتل والهزيمة. قوله: وجهد، بالفتح: أي تعب ومشقة. قوله: "احفروا": أي لا يحفروا لكل ميت قبرا على حدة، بل وسعوا قبرا واحدا، واجمعوا فيه أمواتا.

💡 شرح الحديث

قوله : "أصاب الناس قرح" : هو - بالفتح والضم - : الجرح ، وقيل - بالضم - : اسم ، و - بالفتح - : مصدر ، وأراد به القتل والهزيمة ."وجهد" : - بالفتح - ; أي : تعب ومشقة ."احفروا" : أي : لا تحفروا لكل ميت قبرا على حدة ، بل وسعوا قبرا واحدا ، واجمعوا فيه أمواتا .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي52٪
حديث 2010كتاب الجنائز

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ فَقُلْنَا ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَفْرُ عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا ‏:‏ فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏:‏ ‏"‏ قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ فَكَانَ…

غزوة أحدحفر القبرالدفن الجماعي +2
سنن النسائي35٪
حديث 2018كتاب الجنائز

قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ‏"‏ ‏.‏ فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا فَقُدِّمَ ‏.‏

حفر القبرتوسيع القبرأحكام الجنائز
سنن النسائي35٪
حديث 2011كتاب الجنائز

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَصَابَ النَّاسَ جِرَاحَاتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ‏"‏ ‏.‏

غزوة أحدحفر القبردفن الشهداء
سنن النسائي34٪
حديث 2016كتاب الجنائز

اشْتَدَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏:‏ ‏"‏ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ‏"‏ ‏.‏

الجراحتوسيع القبرالدفن الجماعي
سنن أبي داود31٪
حديث 3215كتاب الجنائز

جَاءَتِ الأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالُوا أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا قَالَ ‏"‏ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ فِي الْقَبْرِ ‏"‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَيُّهُمْ يُقَدَّمُ قَالَ ‏"‏ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أُصِيبَ أَبِي يَوْمَئِذٍ عَامِرٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَوْ قَالَ وَاحِدٌ ‏.‏

غزوة أحدالجراحدفن الشهداء
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ نُقَدِّمُ قَالَ أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا وَأَخْذًا لِلْقُرْآنِ
مسند أحمد — حديث رقم 16251
صحيح
حديث رقم 203 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-203