" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صِلَةٌ وَصَدَقَةٌ
حديث صحيح دون قوله: "إذا أفطر أحدكم، فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر بماء، فإن الماء طهور"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرباب: وهي بنت صليع، وقد سلف الكلام عليها في الرواية رقم (١٦٢٢٥) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. هشام: هو ابن حسان الأزدي. وقوله: "إذا أفطر أحدكم، فليفظر على تمر، فإن لم يجد، فليفطر بماء، فإن الماء طهور". هو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٧٥٨٦) ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٣٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٦١٩٢) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٢١) و (٣٣٢٢) ، (٣٣٢٣) من طرق عن هشام بن حسان، به. وقد سلف برقم (١٦٢٢٥) من طريق هشام بن حسان موقوفا، وانظر (١٦٢٢٦) ، وسيكرر ٤/٢١٥ سندا ومتنا. وقوله: "مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى". هو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٧٩٥٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٨٣٩) ، والترمذي (١٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٦١٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٩٩. وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٥٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٠٠) - عن معمر، عن أيوب، عن حفصة، به. وقد سلف برقم (١٦٢٢٦) ، وذكرنا هناك أسانيده الصحيحة. =وقوله: "الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صلة وصدقة". وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٣٧) من طريق ابن نمير، عن هشام، به. وقد سلف برقم (١٦٢٢٦) ، وذكرنا هناك شاهده.
" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ " .
" إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ " .
قَالَ : " إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ، صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "
