إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ وَلَا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ وَإِذَا رَمَيْتُمْ الْجَمْرَةَ فَارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَرَمَى بِسَبْعٍ وَلَمْ يَقِفْ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ يَسْتُرُهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد- وهو ابن أبي زياد القرشي الهاشمي- ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص، فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن القطان: مجهول، وقال= الحافظ في "التقريب": مقبول. وابن فضيل: هو محمد، وهو ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٨٩) من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا وبألفاظ مختلفة ابن سعد ٨/٣٠٦، وابن أبي شيبة ٨/٥١-٥٢ و١١/٩٢، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٦٧) ، وأبو داود (١٩٦٦) و (١٩٦٧) و (١٩٦٨) ، وابن ماجه (٣٠٢٨) و (٣٠٣١) و (٣٥٣٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٩١) و (٣٢٩٢) ، و (٣٢٩٣) ، والطبراني ٢٥/ (٣٨٦) و (٣٨٧) و (٣٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٠، وفي "الدلائل" ٥/٤٤٤ من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به. وسيأتي بنحوه في الأرقام (١٦٠٨٨) و (١٦٠٨٩) و٥/٢٩٠ و٣٧٩ و٦/٣٧٦ و٣٧٩. وقد سميت الصحابية في بعض هذه الروايات أم جندب. وسيكرر بإسناده ومتنه ٦/٣٧٩ ولرمي النبي صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة من بطن الوادي شواهد، منها حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٤٨) ، وذكرنا هناك بقية الشواهد. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف" شواهد: منها حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (١٨٥١) وحديث الفضل بن عباس، وقد سلف برقم (١٧٩٤) و (١٧٩٦) . وحديث رجل اسمه معاذ: سيرد ٤/٦١ وحديث جابر: عند مسلم (١٢٩٩) .
قوله : "لا يقتل" : نفي بمعنى النهي ، أو نهي .وقوله : "لا يصيب" : - بثبوت الياء - لا يحتمل الوجه الثاني ."حصى الخذف" : - بخاء وذال معجمتين - ، وهو رمي حصاة ونواة; بأن تأخذها بين سبابتيك ، وترمي بها ، والمقصود : بيان الصغر .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ فَقَالَ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لاَ ضَرْبَ وَلاَ طَرْدَ وَلاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَهُوَ رَاكِبٌ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَسْتُرُهُ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَقَالُوا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَازْدَحَمَ النَّاسُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا أَيُّهَا النَّاسُ لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " .
لَمَّا أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَجَعَلَ الْجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ رَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ قَالَ مِنْ هَاهُنَا وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ .
