" أَلاَ لاَ يَجْنِي جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ لاَ يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ " .
لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة حال سليمان بن عمرو ابن الأحوص، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان: مجهول، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أبي سعيد مولى بني هاشم- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري- فمن رجال البخاري، وهو ثقة، وصحابي الحديث لم يرو له إلا أصحاب السنن. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأخرجه مطولا ومختصرا الترمذي (١١٦٣) و (٣٠٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٦٩) ، وابن ماجه (١٨٥١) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٥٩) من طرق عن زائدة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر الرواية (١٥٥٠٧) . وقوله: "لا يجني جان إلا على نفسه" له شاهد من حديث أبي رمثة، سلف برقم (٧١٠٥) ، وإسناده حسن. وآخر من حديث رجل من بني يربوع، سيرد ٥/٣٧٧ بإسناد صحيح على = شرط الشيخين. وثالث من حديث أسامة بن شريك عند ابن ماجه (٢٦٧٢) أخرجه عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، عن عمرو بن عاصم، عن أبي العوام القطان، عن محمد بن جحادة، عن زياد بن علاقة، عنه، به، مرفوعا. وأبو العوام القطان- وهو عمران بن داور- قال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وقال البخاري: صدوق يهم، وضعفه أبو داود والنسائي والعقيلي وابن معين في رواية الدوري وابن محرز، وقال في رواية عبد الله بن أحمد، عنه: صالح الحديث. وباقي رجاله ثقات، غير عمرو بن عاصم فصدوق حسن الحديث. وقوله: "لا يجني والد عن ولده ولا مولود عن والده": له شاهد من حديث أبي رمثة، سلف برقم (٧١٠٧) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم، ولفظه: "أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه". وآخر من حديث الخشخاش العنبري، سيرد ٤/٣٤٤-٣٤٥ و٥/٨١. وثالث من حديث طارق بن عبد الله المحاربي، عند النسائي ٨/٥٥، وابن ماجه (٢٦٧٠) ،وصححه ابن حبان (٦٥٦٢) بلفظ: "ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد". ورابع عند النسائي ٧/١٢٧ من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق مرسلا. وهو الصواب كما ذكر النسائي، يعني من غير ذكر ابن عمر، ولفظه: "لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه". قال السندي: قوله: "لا يجني جان إلا على نفسه"، أي: لا يتعدى إثم جناية أحد إلى غيره، وإن كانت الدية يتحملها العاقلة في الخطأ.
قوله : "لا يجني جان إلا على نفسه" : أي : لا يتعدى إثم جناية أحد إلى غيره ، وإن كانت الدية تتحملها العاقلة في الخطأ .
" أَلاَ لاَ يَجْنِي جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ لاَ يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ " لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ " .
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِي " ابْنُكَ هَذَا " . قَالَ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ " حَقًّا " . قَالَ أَشْهَدُ بِهِ . قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي فِي أَبِي وَمِنْ حَلْفِ أَبِي عَلَىَّ . ثُمَّ قَالَ " أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِي عَلَيْ…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ يَقُولُ " أَلاَ لاَ تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ أَلاَ لاَ تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ " .
" لاَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى " .
