أَنَّهُ قَالَ مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة- وهو عبد الله- وموسى بن جبير- وهو الأنصاري- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال: يخطىء = ويخالف، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وقال الحافظ في "التقريب": مستور، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥٥٤) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٢٨) من طريقين عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٦٣٣) من طريق عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، عن موسى بن جبير، به. وعبد الله بن عياش، من رجال "التهذيب"، لين الحديث، ويبدو أنه تحرف في نسخة "الشعب" التي نقل عنها الشيخ ناصر الدين الألباني في "الضعيفة" (٢٤٠٢) إلى الغساني، فقال: لم أعرفه! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٦٧، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وانظر حديث جابر بن عبد الله، وأبي طلحة الآتي برقم (١٦٣٦٨) .
قوله : "من أذل" : - بتشديد اللام على بناء المفعول - ; أي : أهين ، ولو بالوقوع في عرضه .
