" يَتِيهُ قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ " .
بَلِيَّةُ قَوْمٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ وَسُئِلَ عَنْ الْمَدِينَةِ فَقَالَ حَرَامٌ آمِنٌ حَرَامٌ آمِنٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. العوام: هو ابن حوشب، وأبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان. وقوله: "يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم": أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٣٣١، ومسلم (١٠٦٨) (١٦٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وعندهم ما خلا الطبراني: يتيه قوم. وقوله: وسئل عن المدينة فقال: "حرام أمنا، حرام أمنا": أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٦١٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨٢ و١٤/١٩٨-١٩٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٢، والطبراني في "الكبير" (٥٦١٠) و (٥٦١١) من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به. وفي الباب في حرمة المدينة، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢١٨) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقوله: حرام أمنا: هو مصدر يأمن، وفي مصادر التخريج: حرام آمن على الوصف. قلنا: وقد أشار الحافظ في "أطراف المسند" ٢/٥٤٤ أن هذا الحديث=مختصر من الحديث الذي بعده.
قوله : "يليه" : أي : يلي المشرق ، من الولاية ، أو الولي بمعنى القرب; أي : يسكنوا فيه ، قيل : هكذا صورته في النسخ ، وذكر الحافظ في "أطرافه" أنه مختصر من الحديث الذي بعده ."حرام آمنا" : - بالمد - : اسم فاعل ، أو - بالقصر وسكون الميم - ، حال على الأول ، ومصدر على الثاني ، أي : يأمن أمنا .
" يَتِيهُ قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ " .
" يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ ". قِيلَ مَا سِيمَاهُمْ. قَالَ " سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ". أَوْ قَالَ " التَّسْبِيدُ ".
" يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ ثُمَّ لاَ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلاً لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ " . ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ فَقَالَ " فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ " .
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ فَقُلْتُ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ . فَقَالَ " إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاَءً وَتَشْرِيدًا وَ…
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " هَا هُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ حَيْثُ يَطْلُعُ جِذْلُ الشَّيْطَانِ " . أَوْ قَالَ " قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
