[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-6-779":3,"ahmed-books-meta":44,"similar-hadiths-ahmed-6-779-5":82,"hadith-navigation-ahmed-6-779":174},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":24,"has_video":25,"has_audio":25,"narrators":26},"مسند المكيين","حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَنْ عَوَاتِقِنَا مُنْذُ أَسْلَمْنَا لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ مَا سَدَدْنَا خَصْمًا إِلَّا انْفَتَحَ لَنَا خَصْمٌ آخَرُ",6,1,"حديث سهل بن حنيف",779,"15974",218,"6-779","6\u002F218",[18,19,20,21,22,23],"اتهام الرأي","التسليم لأمر الله","الجهاد","الفتن","الصبر","الابتلاء","صحيح",false,[27,28,29,30],"سفيان بن عيينة","الأعمش","أبو وائل","سهل بن حنيف",{"id":13,"tags":32,"text":8,"grade":24,"category":7,"idInBook":12,"is_short":33,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":33,"matn_start_char":37,"explication_vocab":38,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43},[18,19,20,21,22,23],true,"",[27,28,29,30],"قوله : \"قال سهل بن حنيف\" : قيل : وكان متهما بالتقصير في القتال يوم صفين .\"اتهموا رأيكم\" : أي : إنكم تقاتلون إخوانكم في الإسلام عن اجتهاد اجتهدتموه ، وهو يحتمل الخطأ ، فكونوا على حذر .\"يوم أبي جندل\" : أي : يوم الحديبية حين جاء أبو جندل وهو مسلم مقيد معذب في الله ، وقد جرى الصلح على رد من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم مسلما ، فرده مع كونه شاقا على المسلمين ، فكأنه يشير إلى أن الصلح خير .\"أمره\" : أي : أمر النبي صلى الله عليه وسلم .\"لرددناه\" : ومع ذلك صبرنا; لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح من خير .\"عن عواتقنا\" : أي : على عواتقنا كما في \"صحيح البخاري\" .\"يفظعنا\" : - بضم حرف المضارع - ; أي : ينزل بنا .\"أسهل\" : أي : الوضع .\"خصما\" : - بضم فسكون - ; أي : جانبا منه .",118,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الحميدي (٤٠٤) ، والطبراني في \"الكبير\" (٥٦٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٨١) و (٧٣٠٨) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٥) ، وابن أبي= عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١٩١١) ، والطبراني في \"الكبير\" (٥٥٩٨) و (٥٥٩٩) و (٥٦٠١) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٤١٨٩) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٦) ، والطبراني في \"الكبير\" (٥٦٠٢) و (٥٦٠٣) و (٥٦٠٥) من طريقين عن أبي وائل، به. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: \"اتهموا رأيكم\"، أي: إنكم تقاتلون إخوانكم في الإسلام عن اجتهاد اجتهدتموه، وهو يحتمل الخطأ، فكونوا على حذر. قوله: \"يوم أبي جندل\"، أي: يوم الحديبية حين جاء أبو جندل وهو مسلم مقيد، معذب في الله، وقد جرى الصلح على رد من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم مسلما، فرده مع كونه شاقا على المسلمين، فكأنه يشير إلى أن الصلح خير. قوله: \"أمره\"، أي: أمر النبي صلى الله عليه وسلم. قوله: \"لرددناه\": ومع ذلك صبرنا لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح من خير. قوله: \"عن عواتقنا\"، أي: على عواتقنا كما في البخاري ومسلم (وهو الوجه) . قوله: \"يفظعنا\"، أي: ينزل بنا. وقال الحافظ في \"الفتح\" ١٣\u002F٢٨٨: أي يوقعنا في أمر فظيع، وهو الشديد في القبح ونحوه. قوله: \"أسهل\"، أي: الوضع. وقال الحافظ: وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج. قوله: \"خصما\"، بضم فسكون، أي: جانبا منه. وقال الحافظ في \"الفتح\" ١٣\u002F٢٨٨: ومراد سهل أنهم كانوا إذا وقعوا في شدة يحتاجون فيها إلى القتال في المغازي والفتوح العمرية عمدوا إلى سيوفهم فوضعوها على عواتقهم، وهو كناية عن الجد في الحرب، فإذا فعلوا ذلك انتصروا، وهو المراد بالنزول في السهل، ثم استثنى الحرب التي وقعت بصفين لما وقع فيها من إبطاء النصر وشدة المعارضة من حجج الفريقين، إذ حجة علي ومن معه ما شرع لهم من قتال أهل البغي حتى يرجعوا إلى الحق، وحجة=معاوية ومن معه ما وقع من قتل عثمان مظلوما، ووجود قتلته بأعيانهم في العسكر العراقي، فعظمت الشبهة حتى اشتد القتال، وكثر القتل في الجانبين، إلى أن وقع التحكيم، فكان ما كان.","2026-08-16T11:41:17.211058+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","ينصح سهل بن حنيف المسلمين بأن يشكوا في آرائهم واجتهاداتهم، ولا يثقوا بها ثقة عمياء. ويذكر ما حدث يوم الحديبية حين جاء أبو جندل مسلماً يطلب الحماية، فاضطروا لردّه تنفيذاً للصلح الذي عقده النبي صلى الله عليه وسلم، رغم صعوبة ذلك عليهم. ويبيّن أنهم كانوا إذا تركوا القتال في أمر شاق، يسّر الله لهم أمراً أسهل، إلا في وقعة صفين حين قاتلوا إخوانهم في الإسلام، فلم يكن الأمر كذلك. والدرس المستفاد: الحذر من الاجتهاد الذي يؤدي إلى قتال المسلمين، فإنه قد يكون خطأ.","opus_hadith_validation","validated",{"1":45,"2":47,"3":49,"4":51,"5":53,"6":55,"7":57,"8":59,"9":61,"10":62,"11":64,"12":66,"13":68,"14":70,"15":72,"16":74,"17":76,"18":78,"19":80},{"ar":46},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":48},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":50},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":52},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":54},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":56},"مسند بني هاشم",{"ar":58},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":60},"غير مصنف",{"ar":7},{"ar":63},"مسند المدنيين",{"ar":65},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":67},"مسند الشاميين",{"ar":69},"مسند الكوفيين",{"ar":71},"مسند البصريين",{"ar":73},"مسند الأنصار",{"ar":75},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":77},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":79},"مسند النساء",{"ar":81},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":83,"meta":170},[84,102,120,137,155],{"collection":85,"uid":86,"number":87,"bookTitle":88,"chapter":89,"matn":90,"text":90,"grade":34,"tags":91,"commonTags":93,"sharedTagCount":94,"score":95,"scoreBreakdown":96,"url":101},"bukhari","96-39","7308","كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","باب مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْىِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ","يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنَّ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَرَدَدْتُهُ، وَمَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلاَّ أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرَ هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ شَهِدْتُ صِفِّينَ وَبِئْسَتْ صِفُّونَ‏.‏",[18,92,20],"التسليم",[18,20],2,0.3404,{"weightedTags":97,"matn":98,"coverage":99,"context":100},0.2031,0.0852,0.0333,0.0188,"\u002Fbukhari\u002F96-39",{"collection":103,"uid":104,"number":105,"bookTitle":106,"chapter":107,"matn":108,"text":108,"grade":109,"tags":110,"commonTags":112,"sharedTagCount":113,"score":114,"scoreBreakdown":115,"url":119},"abudawud","37-24","4263","كتاب الفتن والملاحم","باب فِي النَّهْىِ عَنِ السَّعْىِ، فِي الْفِتْنَةِ","\"‏ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[21,111,23,22],"السعادة",[21,22,23],3,0.2939,{"weightedTags":116,"matn":117,"coverage":118,"context":117},0.2439,0,0.05,"\u002Fabudawud\u002F37-24",{"collection":85,"uid":121,"number":122,"bookTitle":123,"chapter":124,"matn":125,"text":125,"grade":34,"tags":126,"commonTags":129,"sharedTagCount":10,"score":130,"scoreBreakdown":131,"url":136},"58-23","3181","كتاب الجزية والموادعة","باب","اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ، رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ، أَمْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَرَدَدْتُهُ، وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلاَّ أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ، نَعْرِفُهُ غَيْرِ أَمْرِنَا هَذَا‏.‏",[18,127,128],"طاعة الأمر","الحرب",[18],0.2533,{"weightedTags":132,"matn":133,"coverage":134,"context":135},0.1383,0.0733,0.0167,0.025,"\u002Fbukhari\u002F58-23",{"collection":85,"uid":138,"number":139,"bookTitle":140,"chapter":141,"matn":142,"text":142,"grade":34,"tags":143,"commonTags":149,"sharedTagCount":94,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":154},"61-119","3612","كتاب المناقب","باب عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ","شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قُلْنَا لَهُ أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلاَ تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ ‏\"‏ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ، مَا دُونَ…",[22,144,23,145,146,147,148],"الثبات على الدين","التمكين","الاستعجال","الأمن","التوكل",[22,23],0.2193,{"weightedTags":152,"matn":153,"coverage":99,"context":117},0.1695,0.0165,"\u002Fbukhari\u002F61-119",{"collection":103,"uid":156,"number":157,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":160,"text":160,"grade":109,"tags":161,"commonTags":165,"sharedTagCount":94,"score":166,"scoreBreakdown":167,"url":169},"15-173","2649","كتاب الجهاد","باب فِي الأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الْكُفْرِ","أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا أَلاَ تَسْتَنْصِرْ لَنَا أَلاَ تَدْعُو اللَّهَ لَنَا فَجَلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ فَقَالَ ‏\"‏ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ…",[22,23,144,162,163,147,164],"التعذيب","بشارة النصر","التعجل",[22,23],0.2174,{"weightedTags":152,"matn":168,"coverage":99,"context":117},0.0145,"\u002Fabudawud\u002F15-173",{"limit":171,"candidateCount":172,"scoreVersion":173},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":175,"next":176},"6-778","6-780"]