" مَنْ رَأَى هِلاَلَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ ثُمَّ قَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ وَلَا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا
إسناده حسن، المرجى بن رجاء اليشكري، مختلف فيه، ضعفه يحيى ابن معين، وأبو داود في رواية، وذكره العقيلي وابن عدي في "الضعفاء"، وقال أبو داود في موضع آخر: صالح، ووثقه أبو زرعة والدارقطني، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وقال أحمد: ما علمت إلا خيرا، وترجم له الذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثق، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، ربما وهم. قلنا: وقد توبع. وسلم بن عبد الرحمن: هو الجرمي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥٦، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه تمييزا له عن مسلم بن عبد الرحمن النخعي، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق، وكذلك قال الحافظ في "التقريب". وقد أشار البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥٦ إلى أن بين سلم وسوادة سريع مولى سوادة، فقال: وقال أبو معشر البراء: عن سلم، عن سريع مولى سوادة، عن= سوادة. وتعقبه الحافظ فى "التعجيل" في ترجمة سوادة، فقال: صرح في المسند بسماع سلم من سوادة. قلنا: يعني لا يعل هذا الحديث بالانقطاع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٣٩، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤ من طريق أبي النضر، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٤٨٢) من طريق عمر بن حفص، عن مرجى بن رجاء، به. وأخرجه ابن سعد بنحوه في "الطبقات" ٧/٤٨، والبخاري مطولا في "التاريخ الكبير" ٤/١٨٤، والبزار (١٦٨٨) (زوائد) من طريقين عن سلم بن عبد الرحمن، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٦٨، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجال أحمد ثقات. وأورده كذلك ٥/٢٥٩، و٨/١٩٦. قال السندي: قوله: بذود، أي: بنوق. قوله: "غذاء رباعهم"، الرباع، بكسر الراء: جمع ربع، وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها، أي: لا يستقصى حلب أمهاتها إبقاء عليها. قوله: "لا يعبطوا"، من عبط الضرع كضرب- بالعين المهملة- إذا أدماه.
قوله : "بذود" : أي : بنوق ."غذاء رباعهم" : الرباع - بكسر الراء - : جمع ربع ، وهو ما ولد من الإبل في الربيع ، وقيل : ما ولد في أول النتاج ، وإحسان غذائها; أي : لا يستقصي حلب أمهاتها إبقاء عليها ."فليقلموا" : من قلم الظفر; كضرب : إذا قطعه ، أو هو من التقليم للمبالغة ."ولا يعبطوا" : من عبط الضرع ، كضرب - بالعين المهملة - : إذا أدماه .
" مَنْ رَأَى هِلاَلَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ " .
" مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ، وَلَا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "
" أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ الأُمَّةِ " . فَقَالَ الرَّجُلُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ مَنِيحَةً أُنْثَى أَفَأُضَحِّي بِهَا قَالَ " لاَ وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ـ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ـ الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ".
" مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ".
