صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
كَانَ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ فَيُحَدِّثُونَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف علي بن عاصم- وهو الواسطي- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن يزيد الجرمي، وعمرو بن سلمة: هو الجرمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٥٥) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٦٣، وقال: حديث عمرو، عن أبيه في الصحيح، وهذا من حديثه عن الركبان. رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح. قلنا: سنذكر رواية البزار عند تخريج الرواية ٥/٢٩- ٣٠. وأخرجه ابن سعد ١/٣٣٧ و٧/٩٠ من طريق الزهري، عن خالد الحذاء، به، بلفظ: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية، فكنت أؤم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه مطولا البخاري (٤٣٠٢) من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، عن أبيه. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن سعد ١/٣٣٧ و٧/٩٠، وأبو داود (٥٨٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٠-٧١، وفي "الكبرى" (٨٤٣) ، والطبراني في "الكبير" (٦٣٥٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٩١ من طريق عاصم الأحول، وأبو داود (٥٨٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٨٠- ٨١، وفي "الكبرى" (٨٦٤) من طريق أيوب، كلاهما عن عمرو بن سلمة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٥٥) من طريق يحيى بن رباح، عن عمرو بن سلمة، قال: انطلقت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه، فكان فيما=أوصانا: "ليؤمكم أكثركم قرآنا"، فكنت أكثرهم قرآنا، فقدموني. وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/٦٣-٦٤، وقال: هو في الصحيح من حديثه عن أبيه، وهنا عن نفسه، والله أعلم. وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي مطولا من حديث عمرو بن سلمة، عن أبيه في الروايات ٥/٢٩-٣٠ و٣٠ و٧١. وسيكرر بإسناده ومتنه ٥/٣٠ و٧١. وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري برقم (١١١٩٠) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا حديث ابن عمر عند أبي داود (٥٨٨) وفيه: قال: لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا. وما ورد من قوله صلى الله عليه وسلم: "وليؤمكم أكبركم" يراد به إذا استووا في القراءة، كما ترجم البخاري للحديث في "صحيحه" برقم (٦٨٥) .
قوله : "فنستقربهم" : من القرب; أي : نطلب قربهم ، ونقعد عندهم .
صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
" نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ " . يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَدَعَاهُ - قَالَ - فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي " قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي . قَالَ " أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . قَ…
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَهْوَ ب…
" إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ " . بِهَذَا الْخَبَرِ زَادَ " وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ " وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا " . لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ الْوَهَمُ عِنْدَنَا مِنْ أَبِي خَالِدٍ .
