" لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
إسناده صحيح، وإبهام الصحابي لا يضر، والراوي عنه هنا صحابي آخر: وهو أنس بن مالك. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢١٦ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣/٢١٦ من طريق معمر بن سليمان، عن أبيه، به. وسيأتي ٥/٣٦٢ عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي و٥/٣٦٥ عن يزيد بن هارون، عن سليمان. وقد سلف في مسند أنس برقم (١٢٢١٠) من طريق سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسقاط الصحابي المبهم، فيكون مرسل صحابي ولا يضره ذلك.
قوله : "وهو يصلي في قبره": مبني على أن الأنبياء - عليهم السلام - أحياء، ولا شك أنهم فوق الشهداء، وهم أحياء بنص الكتاب، فكيف هم .
" لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
" مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " . وَزَادَ فِي حَدِيثِ عِيسَى " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ .
" مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
" مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
