أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ بَعْضَ بُدْنِهِ بِيَدِهِ وَنَحَرَ بَعْضَهَا غَيْرُهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ مِنْ بَنِي عِجْلٍ
حديث صحيح دون قوله: "لا أعطيهم شيئا"، ففي زيادتها نظر، فقد رواه الثوري عن أبي إسحاق- وهو أثبت الناس فيه- دون هذه الزيادة كما سيأتي ٤/٣٣٦، وإسرائيل وإن كان سماعه من جده متقنا للزومه إياه إلا أن الثوري أوثق منه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٨٠- ٣٨١، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب، وهو ثقة. وسيكرر ٥/٣٧٥ سندا ومتنا. وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند البزار (٢٧٤٨) (زوائد) بلفظ: "إني لأعطي أقواما أتألفهم، وأكل قوما إلى ما عندهم، أو ما جعل الله في قلوبهم،=منهم فرات بن حيان". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٨١، وقال: رواه البزار، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف. قلنا: بل هو إلى الترك أقرب. قال السندي: قوله: "أكلهم"، من وكل- بالتخفيف أي: أكل أمرهم إلى ما وضع الله في قلوبهم من الخير والإيمان، فإن ذلك يصبرهم.
قوله : "أكلهم" : من وكل - بالتخفيف - ; أي : أكل أمرهم إلى ما وضع الله في قلوبهم من الخير والإيمان; فإن ذلك يصبرهم .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ بَعْضَ بُدْنِهِ بِيَدِهِ وَنَحَرَ بَعْضَهَا غَيْرُهُ .
" إِذَا اتَّهَمَ الْقَاضِي الْوَصِيَّ لَمْ يَعْزِلْهُ، وَلَكِنْ يُوَكِّلُ مَعَهُ غَيْرَهُ " وَهُوَ رَأْيُ الْأَوْزَاعِيِّ
أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ وَهُمْ سَبْعَةٌ قَالَ فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَبْعَ تَمَرَاتٍ لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ يُشْبِهُهُ قُلْتُ لأَبِي جُحَيْفَةَ صِفْهُ لِي. قَالَ كَانَ أَبْيَضَ قَدْ شَمِطَ. وَأَمَرَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثَ عَشْرَةَ قَلُوصًا قَالَ فَقُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ نَقْبِضَهَا.
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لاَ .
