[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-6-592":3,"ahmed-books-meta":44,"hadith-navigation-ahmed-6-592":82,"similar-hadiths-ahmed-6-592-5":85},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":22,"has_video":23,"has_audio":23,"narrators":24},"مسند المكيين","حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا",6,17,"حديث رافع بن خديج",592,"15819",298,147,"6-592","6\u002F147",[19,20,21],"الإسفار بالفجر","صلاة الصبح","الأجر","صحيح",false,[25,26,27,28,29,30],"يزيد","محمد بن إسحاق","ابن عجلان","عاصم بن عمر","محمود بن لبيد","رافع بن خديج",{"id":13,"tags":32,"text":8,"grade":22,"category":7,"idInBook":12,"is_short":33,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":33,"matn_start_char":37,"explication_vocab":38,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43},[19,20,21],true,"",[25,26,27,28,29,30],"قوله : \"أصبحوا بالصبح\" : الإصباح : الدخول في الصبح ، والباء للتعدية ، والمراد بالصبح : الصلاة ، فالمعنى : أدخلوها في وقت الصبح يقينا ، ولا تكتفوا بمجرد ظن الصبح ، وبه ظهر معنى قوله : \"فإنه أعظم للأجر\" إذ لو اكتفى بالظن الغالب ، لكفاه ، لكن العمل باليقين أولى ، وأكثر أجرا .قيل : وعليه يحمل رواية : \"أسفروا بالفجر\" ، فمعنى أسفروا : هو الإسفار الذي يعلم به أنه الصبح يقينا ، فلا دلالة فيه على أولوية التأخير ، والله تعالى أعلم .",306,"صحيح بطرقه، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان- وهو محمد- فهو حسن الحديث، ومحمد بن إسحاق- وإن عنعن- توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن محمود بن لبيد وهو صحابي قد أخرج له مسلم والبخاري في \"الأدب المفرد\". يزيد: هو ابن هارون، وعاصم بن عمر: هو ابن قتادة. وأخرجه الطحاوي في \"شرح معاني الآثار\" ١\u002F١٧٩، وابن حبان (١٤٩٠) ، والبيهقي في \"السنن\" ١\u002F٤٥٧، والبغوي في \"شرح السنة\" (٣٥٤) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٥٩) ، وعبد بن حميد (٤٢٢) ، والترمذي (١٥٤) ، والدارمي ١\u002F٢٧٧، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (٢٠٩١) ، وابن حبان (١٤٩٠) ، والطبراني في \"الكبير\" (٤٢٨٦) و (٤٢٨٧) و (٤٢٨٨) و (٤٢٩٠) ، وأبو نعيم في \"الحلية\" ٧\u002F٩٤، وفي \"أخبار أصبهان\" ١\u002F٣٤٧ و٢\u002F٢٦٣ من طرق عن ابن إسحاق، به. وسقط محمود بن لبيد من إسناد عبد ابن حميد. قال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٥٩) ، والدارمي ١\u002F٢٧٧، والطحاوي في \"شرح معاني الآثار\" ١\u002F١٧٨، والطبراني في \"الكبير\" (٤٢٨٣) و (٤٢٨٤) و (٤٢٨٧) ، وأبو نعيم في \"أخبار أصبهان\" ١\u002F٣٤٧ و٢\u002F٢٦٣ و٣٢٩، وابن عبد البر في=\"التمهيد\" ٤\u002F٣٣٨ من طريق الثوري، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (٢٠٩٢) من طريق الدراوردي، والنسائي في \"المجتبى\" ١\u002F٢٧٢، وفي \"الكبرى\" (١٥٣٠) ، وابن حبان (١٤٨٩) من طريق يحيى القطان عن ابن عجلان، به. زاد ابن حبان: \"فإنكم كلما أصبحتم بالصبح كان أعظم . \" وزاد الطحاوي: \"كلما أسفرتم فهو أعظم\". وسيرد من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان برقم ٤\u002F١٤٠، ومن طريق أبي خالد الأحمر، عنه برقم ٤\u002F١٤٢. وقال ابن عبد البر في \"التمهيد\" ٤\u002F٣٣٨: وحديث رافع يدور على عاصم ابن عمر بن قتادة، وليس بالقوي! رواه عنه محمد بن إسحاق وابن عجلان وغيرهما. ونقل الزيلعي في \"نصب الراية\" ١\u002F٢٣٥ عن ابن القطان قوله: طريقه طريق صحيح، وعاصم بن عمر وثقه النسائي وابن معين، وأبو زرعة وغيرهم، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في جملة الضعفاء. وأخرجه النسائي في \"المجتبى\" ١\u002F٢٧٢، وفي \"الكبرى\" (١٥٣١) ، والطبراني في \"الكبير\" (٤٢٩٤) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجل من الأنصار، أنه صلى الله عليه وسلم قال: \"ما أسفرتم بالفجر، فإنه أعظم للأجر\". وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في \"الكبير\" (٤٢٨٥) و (٤٢٨٩) و (٤٢٩١) من طرق عن عاصم بن عمر بن قتادة، به. وأخرجه الطيالسي (٩٦١) ، والبخاري في \"التاريخ\" ١\u002F٣٠١، والدولابي في \"الكنى\" ١\u002F٩٧، والطبراني في \"الكبير\" (٤٤١٤) و (٤٤١٥) من طريق هرير ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: \"أسفر بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم\". وأخرجه البزار (٣٨٤) من طريق فليح بن سليمان، عن عاصم بن عمر بن=قتادة، عن أبيه، عن جده. وقال: لا نعلم أحدا تابع فليحا على هذه الرواية. وزاد في \"نصب الراية\" ١\u002F٢٣٦ نقلا عن البزار: وإنما يرويه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، وهو الصواب. وسيأتي ٤\u002F١٤٠ و١٤٢ و١٤٣، وسيرد في مسند محمود بن لبيد ٥\u002F٤٢٩. قال الترمذي: وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول الثوري. وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه، ولم يروا أن معنى الإسفار تأخير الصلاة. وقال ابن حبان: أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالإسفار لصلاة الصبح، لأن العلة في هذا الأمر مضمرة، وذلك أن المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يغلسون بصلاة الصبح، والليالي المقمرة إذا قصد المرء التغليس بصلاة الفجر صبيحتها، ربما كان أداء صلاته بالليل، فأمر صلى الله عليه وسلم بالإسفار بمقدار ما يتيقن أن الفجر قد طلع، وقال: \"إنكم كلما أصبحتم\" يريد به: تيقنتم بطلوع الفجر، كان أعظم لأجوركم من أن تؤدوا الصلاة بالشك. وقال السندي: قوله: \"أصبحوا بالصبح\": الإصباح: الدخول في الصبح، والباء للتعدية، والمراد بالصبح: الصلاة، فالمعنى: ادخلوها في وقت الصبح يقينا، ولا تكتفوا بمجرد ظن الصبح، وبه ظهر معنى قوله: \"فإنه أعظم للأجر\"، إذ لو اكتفى بالظن الغالب لكفاه، لكن العمل باليقين أولى وأكثر أجرا، قيل: وعليه يحمل رواية \"أسفروا بالفجر\"، فمعنى \"أسفروا\" هو الإسفار الذي يعلم به أنه الصبح يقينا، فلا دلالة فيه على أولوية التأخير، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد جمع الإمام الطحاوي بين حديث الإسفار وبين حديث التغليس بأن يدخل في الصلاة مغلسا، ويطول القراءة حتى ينصرف عنها مسفرا، فقد قال: فالذي ينبغي الدخول في الفجر في وقت التغليس، والخروج منها وقت = الإسفار على موافقة ما روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن. قلنا: واختاره العلامة ابن القيم في \"إعلام الموقعين\".","2026-08-17T05:22:31.032288+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأداء صلاة الفجر عند التيقن من طلوع الفجر الحقيقي، لا بالظن الغالب فقط، لأن العمل باليقين أعظم أجراً. ومعنى «أسفروا بالفجر» هو التأكد من أن الفجر قد طلع يقيناً، وليس تأخير الصلاة. ويُجمع بين التغليس والإسفار بأن يدخل المصلي في الصلاة مغلساً ويطيل القراءة حتى ينصرف عنها مسفراً.","opus_hadith_validation","validated",{"1":45,"2":47,"3":49,"4":51,"5":53,"6":55,"7":57,"8":59,"9":61,"10":62,"11":64,"12":66,"13":68,"14":70,"15":72,"16":74,"17":76,"18":78,"19":80},{"ar":46},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":48},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":50},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":52},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":54},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":56},"مسند بني هاشم",{"ar":58},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":60},"غير مصنف",{"ar":7},{"ar":63},"مسند المدنيين",{"ar":65},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":67},"مسند الشاميين",{"ar":69},"مسند الكوفيين",{"ar":71},"مسند البصريين",{"ar":73},"مسند الأنصار",{"ar":75},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":77},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":79},"مسند النساء",{"ar":81},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":83,"next":84},"6-591","6-593",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":86,"meta":167},[87,108,123,137,149],{"collection":88,"uid":89,"number":90,"bookTitle":91,"chapter":92,"matn":93,"text":93,"grade":94,"tags":95,"commonTags":99,"sharedTagCount":100,"score":101,"scoreBreakdown":102,"url":107},"ibnmajah","2-6","672","كتاب الصلاة","باب وَقْتِ صَلاَةِ الْفَجْرِ ‏‏","\"‏ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[96,19,97,21,98],"صلاة الفجر","وقت الصلاة","فضل الصلاة",[19,21],2,0.7199,{"weightedTags":103,"matn":104,"coverage":105,"context":106},0.4261,0.2104,0.0667,0.0167,"\u002Fibnmajah\u002F2-6",{"collection":109,"uid":110,"number":111,"bookTitle":112,"chapter":34,"matn":113,"text":113,"grade":114,"tags":115,"commonTags":117,"sharedTagCount":100,"score":118,"scoreBreakdown":119,"url":122},"darimi","2-36","1195","كِتَاب الصَّلَاةِ","\" نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ \" . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، نَحْوَهُ، أَوْ : \" أَسْفِرُوا \"","حسن",[96,19,116,21],"فضل الفجر",[19,21],0.5753,{"weightedTags":103,"matn":120,"coverage":105,"context":121},0.0675,0.015,"\u002Fdarimi\u002F2-36",{"collection":124,"uid":125,"number":126,"bookTitle":127,"chapter":128,"matn":129,"text":129,"grade":94,"tags":130,"commonTags":131,"sharedTagCount":100,"score":132,"scoreBreakdown":133,"url":136},"nasai","6-55","549","كتاب المواقيت","باب الإِسْفَارِ ‏","\"‏ مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأَجْرِ ‏\"‏ ‏.‏",[19,96,97,21],[19,21],0.5538,{"weightedTags":103,"matn":134,"coverage":105,"context":135},0.0565,0.0045,"\u002Fnasai\u002F6-55",{"collection":109,"uid":138,"number":139,"bookTitle":112,"chapter":34,"matn":140,"text":140,"grade":34,"tags":141,"commonTags":143,"sharedTagCount":100,"score":144,"scoreBreakdown":145,"url":148},"2-35","1194","\" أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ \"",[20,142,21,98],"الإسفار",[20,21],0.5164,{"weightedTags":146,"matn":147,"coverage":105,"context":106},0.3336,0.0995,"\u002Fdarimi\u002F2-35",{"collection":150,"uid":151,"number":152,"bookTitle":91,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":155,"tags":156,"commonTags":159,"sharedTagCount":160,"score":161,"scoreBreakdown":162,"url":166},"abudawud","2-34","424","باب فِي وَقْتِ الصُّبْحِ","\"‏ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأُجُورِكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ أَوْ ‏\"‏ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ‏\"‏ ‏.‏","Hasan Sahih(Al-Albani)",[96,157,21,158],"الإسفار بالصبح","أوقات الصلاة",[21],1,0.3847,{"weightedTags":163,"matn":164,"coverage":165,"context":106},0.1597,0.175,0.0333,"\u002Fabudawud\u002F2-34",{"limit":168,"candidateCount":169,"scoreVersion":170},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]