، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ .
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ فِي جَرٍّ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَنَهَانِي عَنْهُ فَأَخَذْتُ الْجَرَّةَ فَكَسَرْتُهَا
إسناده ضعيف، هلال المازني ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٢٠٣-٢٠٤، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٧٣، وابن حبان في "الثقات" ٥/٥٠٤، ولم يذكروا في الرواة عنه غير أبي حمزة جار شعبة، وأورد البخاري في ترجمته هذا الحديث، وقد ذكر ابن حبان راويا آخر اسمه هلال بن يزيد المازني، وقال: روى عنه قتادة ويحيى بن يعمر المازني وأهل البصرة، ثم قال: وأحسب أن صاحب أبي حمزة هو هذا. اهـ. قلنا: فجزم به صاحب "التهذيب" وذكر في الرواة عن سويد بن مقرن هلال بن يزيد المازني. وقد وهم الحافظ في "التعجيل" ص٤٣٤، فقد نقل قول ابن حبان في هلال بن يزيد المازني: وأحسب أنه صاحب أبي حمزة، ثم قال: يعني ابن حصن المتقدم. قلنا: بل يريد هلالا المازني المذكور أولا. وإن صح أن هلالا المازني هو هلال بن يزيد فالإسناد ضعيف لجهالة حال أبي حمزة الرواي عنه- وهو عبد الرحمن بن عبد الله جار شعبة- فلم يذكر في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد أخرج له مسلم متابعة لا احتجاجا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٢٣-١٢٤، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٨٤) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٦٤) ، وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٣٠٢ من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن شعبة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٥٧، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال =الصحيح، خلا هلال المازني وهو ثقة! وسيكرر ٥/٤٤٥. والنهي عن نبيذ الجر ثابت في الأحاديث الصحيحة، منها حديث ابن عمر سلف برقم (٤٨٣٧) ، وذكرنا أحاديث الباب في مسنده أيضا برقم (٤٤٦٥) ، لكنه منسوخ كماهو مبين في محله.
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ .
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ قَالَ نَعَمْ
رَجُلٌ لاِبْنِ عُمَرَ أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ قَالَ نَعَمْ . قَالَ طَاوُسٌ وَاللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ نَعَمْ . فَقَالَ طَاوُسٌ وَاللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَأَبِي سَعِيدٍ وَسُوَيْدٍ وَعَائِشَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
