" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَلِّفَهُ " .
إِذَا رَأَيْتَ جَنَازَةً فَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ أَوْ قَالَ قِفْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ قَالَ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى جَنَازَةً قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ الْمَقَابِرَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن عون: هو عبد الله، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣١٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٥٨) (٧٥) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٨٦ من طريقين، عن ابن عون، به. وسيأتي من طرق بالأرقام (١٥٦٧٥) و (١٥٦٧٧) و (١٥٦٨٢) و (١٥٦٨٣) و (١٥٦٨٥) و (١٥٦٨٧) و (١٥٦٩٩) . وقد ذكرنا أحاديث الباب والكلام عليه في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٥٧٣) ، ويزاد عليها حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٩٥) . قال السندي: قوله: "ولى ظهره المقابر": لعل المراد أنه يتقدم الجنازة، ثم يستقبلها إذا بعد عنها، ينظر قربها، والله تعالى أعلم.
قوله : "فقم حتى تجاوزك " : أي : حتى تجاوزك الجنازة ."ولى ظهره المقابر " : لعل المراد أنه يتقدم الجنازة ، ثم يستقبلها إذا بعد عنها ينظر قربها ، والله تعالى أعلم .
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَلِّفَهُ " .
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ " .
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَلْيَقُمْ حِينَ يَرَاهَا حَتَّى تُخَلِّفَهُ إِذَا كَانَ غَيْرَ مُتَّبِعِهَا " .
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ " .
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
