خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَلاَءِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ .
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ أَوْ الْقَدَحِ فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ وَكَانَ إِذَا أَتَى حَاجَتَهُ أَبْعَدَ
إسناده صحيح، رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ويحيى ابن سعيد: هو القطان: وأبو جعفر الخطمي: هو عمير بن يزيد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٠٦ مختصرا، والنسائي في "المجتبى" ١/١٧، وفي "الكبرى" (١٧) ، وابن ماجه (٣٣٤) ، وابن خزيمة (٥١) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي ٤/٢٢٤ (الطبعة الميمنية) ، ومطولا برقم (١٥٦٦١) و٤/٢٣٧ (ميمنية) . وفي الباب من حديث المغيرة بن شعبة، سيرد ٤/٢٤٨. ومن حديث يعلى بن مرة عند ابن ماجه (٣٣٣) . ومن حديث جابر عند ابن ماجه (٣٣٥) . قال السندي: قوله: خرج من الخلاء، أي: لأجله. فمن للتعليل، وإلا فالظاهر أن المراد خرج إليه. قوله: أبعد، أي: حاجته عن أعين الناس، وقيل: إنه جاء لازما أيضا، فلا حاجة إلى تقدير المفعول.
قوله : "خرج من الخلاء " : أي : لأجله ، فـ "من" للتعليل ، وإلا فالظاهر أن المراد أنه خرج إليه ."أبعد " : أي : حاجته عن أعين الناس ، وقيل : إنه جاء لازما أيضا ، فلا حاجة إلى تقدير المفعول .
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَلاَءِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ وَمَعَنَا عُكَّازَةٌ أَوْ عَصًا أَوْ عَنَزَةٌ وَمَعَنَا إِدَاوَةٌ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ نَاوَلْنَاهُ الإِدَاوَةَ.
، قَالَ : كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ " هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ "
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَكَذَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ . وَرَوَى وَكِيعٌ وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ ال…
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ .
