رَمَقْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَتِهِ فَكَانَ يَتَمَكَّنُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقُولُ " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " . ثَلاَثًا .
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَدْرِ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ فَقَالَ قَدْرُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا
إسناده ضعيف لجهالة الرجل التميمي، وسيأتي ٥/٢٧١ من طريق خالد الواسطي عن سعيد الجريري عن السعدي، والسعدي هذا سماه البخاري في "التاريخ" ٤/١٧٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٢٧٥، وابن حبان في "الثقات"٦/٤٢٤ سيفا أبا عائذ، ولم يذكروا عنه راويا سوى سعيد الجريري، فهو مجهول. وأخرجه البيهقي ٢/١١١ من طريق علي ابن المديني، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، بهذا الإسناد. وانظر في أذكار الركوع والسجود "زاد المعاد" لابن القيم ١/٢١٦-٢١٧ و٢٣٣. والتعليق عليه.
"قدر ما يقول": قد جاء أكثر من ذلك أيضا، وهو محمول على اختلاف الأوقات، فلا إشكال.
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَتِهِ فَكَانَ يَتَمَكَّنُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقُولُ " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " . ثَلاَثًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ". يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
