" لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَاحِلَةٍ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٢٤) من طريق أبي الأسود، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٢١) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني أيضا ٢٠/ (٤٢٢) من طريق رشدين بن سعد، والحاكم ٢/٩٨، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٣ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبان بن فائد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! قال السندي. قوله: "فأكتفه": لعله من الكف بمعنى المنع، أي: أحرسه، فإن فيه منعا له من العدو، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: فأكففه، فلعله بمعناه أيضا، وفي بعض النسخ: فأكفه من الكفاية. بحذف الياء تخفيفا، كما في قوله تعالى: (والليل إذا يسر) [سورة الفجر: ٤] ، وبالجملة ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. قلنا: الصواب: فأكنفه، بالنون كما في رواية البيهقي، يقال: كنفه يكنفه: إذا حفظه وأعانه، ويقوي هذا التفسير رواية الطبراني، ولفظها: فأعينه.
قوله : "لأن أشيع " : من التشييع ."فأكتفه " : لعله من الكف بمعنى المنع ; أي : أحرسه ; فإن فيه منعا له من العدو .ووقع في بعض نسخ ابن ماجه : "فأكففه " ، فلعله بمعناه أيضا .وفي بعض النسخ "فأكفه " ، من الكفاية بحذف الياء تخفيفا ; كما في قوله : تعالى والليل إذا يسر [الفجر : 4] .وبالجملة : ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم ، "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " .
" لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَأَبُو حَازِمٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الزَّاهِدُ وَهُوَ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ . وَأَبُو حَازِمٍ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ وَهُوَ مَوْلَى عَ…
" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
