أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ .
أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إسناده حسن من أجل أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون: وهو المعافري، وسهل بن معاذ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، =فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن ما عدا النسائي. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٧، وأبو داود (١١١٠) ، والترمذي (٥١٤) ، وأبو يعلى (١٤٩٢) و (١٤٩٦) ، وابن خزيمة (١٨١٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٠٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٨٤) ، والحاكم ١/٢٨٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٣٥ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٩٧، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٨٥) من طريق زبان بن فائد، عن سهل، به. قال السندي: قوله: "عن الحبوة"، بكسر الحاء وضمها: اسم من الاحتباء، قيل: نهى عنه لانه يجلب النوم، ويعرض طهارته للانتقاض.
قوله : "عن الحبوة " : - بكسر الحاء وضمها - : اسم من الاحتباء ، قيل : نهى عنه لأنه يجلب النوم ، ويعرض طهارته للانتقاض .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَبُو مَرْحُومٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ . وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْحَبْوَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاق…
" إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ " .
" إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ. وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ ".
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَصَبَهُمَا أَنْ اصْمُتَا
