أَىْ رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ أَفِيهَا أَجْرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٨٥) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٩٤) ، ومسلم (١٢٣) (١٩٥) ، والطبراني في="االكبير" (٣٠٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٢٣ و١٠/٣١٦، والبغوي (٢٧) . وأخرجه البخاري (١٤٣٦) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه " (٢٢٢٠) و (٥٩٩٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٧٠) ، ومسلم (١٢٣) (١٩٥) ، وأبو عوانة ١/٧٢ و٧٣، وابن حبان (٣٢٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٦٤) ، والطبراني في "الكبير" (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (١٥٣١٩) و (١٥٥٧٥) ، وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٩٦) . قال السندي: قوله: أرأيت أمورا: أي: أخبرني عنها. قوله: أتحنث، من التحنث: وهو التعبد، وأصله الحنث، وهو الإثم، والتحنث فعل ما يخرج به من الإثم كيتحرج ويتأثم: إذا فعل ما يخرج به من الحرج والإثم. قوله: "على ما سلف"، أي: ما سبق. وظاهره أنه قرر له أن فيه أجرا، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة. وقيل: هذا تفضل من الله تعالى ابتداء، وإلا فشرط الخبر النية وهي مفقودة في الكافر، وقيل: هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام، أو يكتسب بها ثناء جميلا، وإلا فشرط التقرب أن يكون عارفا بالمتقرب إليه.
قوله : "أرأيت أمورا " : أي : أخبرني عنها ."أتحنث" من التحنث ، وهو التعبد ، وأصله الحنث ، وهو الإثم ، والتحنث فعل ما يخرج به من الإثم ; كيتحرج ويتأثم : إذا فعل ما يخرج به من الحرج والإثم ."على ما سلف " : أي : سبق ، وظاهره أنه قرر له أن له فيه أجرا ، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة ، وقيل : هذا تفضل من الله تعالى ابتداء ، وإلا فشرط الخير النية ، وهي مفقودة في الكافر ، وقيل : هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام ، أو يكتسب بها ثناء جميلا ، وإلا فشرط التقرب أن يكون عارفا بالمتقرب إليه .
أَىْ رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ أَفِيهَا أَجْرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ ".
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ. قَالَ حَكِيمٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ ". وَيُقَالُ أَيْضًا عَنْ أَبِي الْيَمَانِ أَتَحَنَّثُ. وَقَالَ مَعْمَرٌ وَصَالِحٌ وَابْنُ الْمُسَافِرِ أَتَحَنَّثُ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ التَّحَنُّثُ التَّبَ…
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ ـ أَوْ أَتَحَنَّتُ بِهَا ـ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ قَالَ حَكِيمٌ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ ".
أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ هَلْ لِي فِيهَا مِنْ شَىْءٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ " . وَالتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ .
