[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-6-319":3,"ahmed-books-meta":48,"similar-hadiths-ahmed-6-319-5":86,"hadith-navigation-ahmed-6-319":164},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":36},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":27,"has_video":28,"has_audio":28,"narrators":29},"مسند المكيين","حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصْرِيُّ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَهُمْ يَقُولُونَ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ بِنَا فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ أَوْسَعُوا لَنَا فَقَعَدْنَا فَرَحَّبَ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَنَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ فَأَشَرْنَا بِأَجْمَعِنَا إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ عَائِذٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَهَذَا الْأَشَجُّ وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الِاسْمُ بِضَرْبَةٍ لِوَجْهِهِ بِحَافِرِ حِمَارٍ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَخَلَّفَ بَعْدَ الْقَوْمِ فَعَقَلَ رَوَاحِلَهُمْ وَضَمَّ مَتَاعَهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ عَيْبَتَهُ فَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَهُ وَاتَّكَأَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ الْأَشَجُّ أَوْسَعَ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا هَاهُنَا يَا أَشَجُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاسْتَوَى قَاعِدًا وَقَبَضَ رِجْلَهُ هَاهُنَا يَا أَشَجُّ فَقَعَدَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَحَّبَ بِهِ وَأَلْطَفَهُ وَسَأَلَهُ عَنْ بِلَادِهِ وَسَمَّى لَهُ قَرْيَةً قَرْيَةً الصَّفَا وَالْمُشَقَّرَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى هَجَرَ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ قُرَانَا مِنَّا فَقَالَ إِنِّي قَدْ وَطِئْتُ بِلَادَكُمْ وَفُسِحَ لِي فِيهَا قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَشْبَهُ شَيْئًا بِكُمْ أَشْعَارًا وَأَبْشَارًا أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَلَا مَوْتُورِينَ إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى قُتِلُوا قَالَ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحُوا قَالَ كَيْفَ رَأَيْتُمْ كَرَامَةَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ وَضِيَافَتَهُمْ إِيَّاكُمْ قَالُوا خَيْرَ إِخْوَانٍ أَلَانُوا فِرَاشَنَا وَأَطَابُوا مَطْعَمَنَا وَبَاتُوا وَأَصْبَحُوا يُعَلِّمُونَا كِتَابَ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَرِحَ بِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ مَا تَعَلَّمْنَا وَعَلِمْنَا فَمِنَّا مَنْ عَلِمَ التَّحِيَّاتِ وَأُمَّ الْكِتَابِ وَالسُّورَةَ وَالسُّورَتَيْنِ وَالسُّنَنَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوَادِكُمْ شَيْءٌ فَفَرِحَ الْقَوْمُ بِذَلِكَ وَابْتَدَرُوا رِحَالَهُمْ فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ تَمْرٍ فَوَضَعُوهَا عَلَى نِطْعٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَوْمَأَ بِجَرِيدَةٍ فِي يَدِهِ كَانَ يَخْتَصِرُ بِهَا فَوْقَ الذِّرَاعِ وَدُونَ الذِّرَاعَيْنِ فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوضَ قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى صُرَّةٍ أُخْرَى فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا الصَّرَفَانَ قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى صُرَّةٍ فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِيَّ قُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعُهُ لَكُمْ قَالَ فَرَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ فَأَكْثَرْنَا الْغَرْزَ مِنْهُ وَعَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهِ حَتَّى صَارَ مُعْظَمَ نَخْلِنَا وَتَمْرِنَا الْبَرْنِيُّ فَقَالَ الْأَشَجُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ ثَقِيلَةٌ وَخِمَةٌ وَإِنَّا إِذَا لَمْ نَشْرَبْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ هِيجَتْ أَلْوَانُنَا وَعَظُمَتْ بُطُونُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَلْيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ فِي سِقَاءٍ يُلَاثُ عَلَى فِيهِ فَقَالَ لَهُ الْأَشَجُّ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ رَخِّصْ لَنَا فِي مِثْلِ هَذِهِ وَأَوْمَأَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ يَا أَشَجُّ إِنِّي إِنْ رَخَّصْتُ لَكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ بِكَفَّيْهِ هَكَذَا شَرِبْتَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَفَرَّجَ يَدَيْهِ وَبَسَطَهَا يَعْنِي أَعْظَمَ مِنْهَا حَتَّى إِذَا ثَمِلَ أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ وَكَانَ فِي الْوَفْدِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَضَلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ قَدْ هُزِرَتْ سَاقُهُ فِي شَرَابٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ تَمَثَّلَهُ مِنْ الشِّعْرِ فِي امْرَأَةٍ مِنْهُمْ فَقَامَ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ الْحَارِثُ لَمَّا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلْتُ أَسْدُلُ ثَوْبِي فَأُغَطِّي الضَّرْبَةَ بِسَاقِي وَقَدْ أَبْدَاهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى",6,0,"بقية حديث وفد عبد القيس",319,"15559",193,91,"6-319","6\u002F91",[19,20,21,22,23,24,25,26],"وفد عبد القيس","الضيافة","إكرام الإخوان","تعليم القرآن","أنواع التمر","البرني","النهي عن الأوعية","الأشربة","ضعيف",false,[30,31,32,33,34,35],"يونس بن محمد","يحيى بن عبد الرحمن العصري","شهاب بن عباد","المنذر بن عائذ","الأشج","الحارث",{"id":13,"tags":37,"text":8,"grade":27,"category":7,"idInBook":12,"is_short":28,"audio_url":38,"narrators":39,"chapter_ar":11,"chapter_en":38,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":38,"explication":40,"english_text":38,"llm_validated":41,"matn_start_char":14,"explication_vocab":42,"llm_validation_at":43,"llm_validation_model":44,"llm_validation_resume":45,"llm_validation_source":46,"llm_validation_status":47},[19,20,21,22,23,24,25,26],"",[30,31,32,33,34,35],"قوله : \"فرحب \" : - بالتشديد - ، من الترحيب ; أي : قال لنا : مرحبا ، وهذا اللفظ عند العرب من حسن اللقاء .\"وزعيمكم \" : الزعيم : هو السيد ، والعطف كعطف التفسير .\"إلى المنذر بن عائذ \" : بالذال المعجمة .\"فتخلف بعد القوم \" : مشروع في ذكر ما فعل حين جاء ، والفاء للدلالة على أن الشروع في بيان حاله ينبغي أن يكون بعد جري ذكره ، ويحتمل أن الفاء للتعليل ; أي : أشاروا إليه ; لأنه فعل فعل السادات ; حيث تخلف عن بعض القوم ; أي : تأخر عنهم ; فإنهم استعجلوا في المجيء إليه صلى الله عليه وسلم ، وهذا تأخر عنهم ، فأصلح أمورهم ، وراعى أدب مجلس العظماء في تحسين الثياب .\"عيبته \" : - بفتح مهملة وسكون مثناة تحتية فموحدة - : ما يوضع فيه الثياب .\"والمشقر \" : - بضم الميم وفتح القاف مشددة - : حصن بالبحرين قديم .\"أشبه شيئا \" : الظاهر أنه بالجر بالإضافة .\"أشعارا \" : - بفتح الهمزة - : جمع شعر الإنسان ، وكذا \"الأبشار\" - بالفتح - : جمع بشرة بمعنى : ظاهر الجلد ; أي : إنهم أمثالكم من كل وجه .\"ولا موتورين \" : الموتور : من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، وجاء : وترت الرجل : إذا أفزعته وأدركته بمكروه .\"إذ أبى قوم \" : أي : أسلموا إذ أبى قوم ، والمراد : كل قوم ; أي : غالبهم ، فالنكرة في الإثبات للعموم ; كما في علمت نفس [التكوير : 14] ، والحكم باعتبار الغالب .\"حتى قتلوا \" : على بناء المفعول .\"خير إخوان \" : أي : هم خير إخوان ، والجواب مطابق بحسب المآل .\"ألانوا \" : من الإلانة .\"فأعجبت \" : أي : هذه القصة أو الكرامة أو الخصلة .\"على ما تعلمنا \" : من التعليم ، والثاني من العلم ; أي : على وجه تعلمنا وعلمنا .\"شيئا \" : الظاهر رفعه ، فإن نصب ، فبتقدير : فهل أبقيتم معكم ؟ \"صبرة \" : - بضم فسكون - : ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن .\"على نطع \" : بكسر ففتح - .\"يختصر بها \" : أي : يأخذها .\"التعضوض \" : - بفتح فسكون - : تمر أسود حلو ، واحدته بهاء .\"الصرفان \" : - ضبط بفتحتين - .\"وخمة \" : - بفتح فكسر أو سكون - : ثقيلة ، كثيرة الأمراض .\"هيجت \" : - بكسر الهاء - ; أي : تغيرت .\"يلاث \" : على بناء المفعول ; أي : يربط .\"في مثل هذه \" : أي : في الصغيرة .\"ثمل \" : - بكسر الميم - ; أي : سكر .\"إلى ابن عمه \" : أي : الذي هو أحب شخص إليه ، فكيف غيره ؟ \"فهزر \" : - بتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة - ; كضرب لفظا ومعنى .\"من بني عضل \" : - ضبط بفتحتين - .",true,"إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الرحمن العصري- وعصر: بطن من عبد القيس- لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يعرف، وقال ابن حجر في \"التقريب\": مقبول. أي: ضعيف يقبل في المتابعات وشهاب بن عباد- وهو العصري كذلك- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الحافظ في \"التقريب\": مقبول، وقال الدارقطني: صدوق زائغ، وذكره الذهبي في \"المغني في الضعفاء\". يونس ابن محمد: هو ابن مسلم المؤدب البغدادي. وأخرجه البخاري في \"الأدب المفرد\" (١١٩٨) عن موسى بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" ٨\u002F١٧٧-١٧٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وسيكرر ٥\u002F٢٠٦-٢٠٧ سندا ومتنا. قلنا: وقوله صلى الله عليه وسلم: \"لا تشوبوا في الدباء والحنتم والنقير، وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه\"، سلف بإسناد صحيح على شرط مسلم من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١٧٥) . وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٦٢٩) و (٤٤٦٥) . قال السندي: قوله: فتخلف بعض القوم: شروع في ذكر ما فعل حين جاء، والفاء للدلالة على أن الشروع في بيان حاله ينبغي أن يكون بعد جري ذكره، ويحتمل أن الفاء للتعليل، أي: أشاروا إليه، لأنه فعل فعل السادات حيث تخلف عن بعض القوم، أي: تأخر عنهم، فإنهم استعجلوا في المجيء إليه صلى الله عليه وسلم، وهذا تأخر عنهم، فأصلح أمورهم، وراعى أدب مجلس العظماء في =تحسين الثياب. قوله: عيبته، بفتح مهملة، وسكون مثناة تحتية، فموحدة: ما يوضع فيه الثياب. قوله: والمشقر، بضم ميم وفتح قاف مشددة: حصن بالبحرين قديم. قوله: \"أشعارا\"، بفتح الهمزة: جمع شعر الإنسان، وكذا الأبشار، بالفتح جمع بشرة، بمعنى ظاهر الجلد، أي: إنهم أمثالكم من كل وجه. قوله: \"ولا موتورين\": الموتور من قتل له قتيل، فلم يدرك بدمه، وجاء: وترت الرجل: إذا أفزعته وأدركته بمكروه. قوله: \"إذا أبى قوم\"، أي: أسلموا إذ أبى قوم، والمراد كل قوم، أي: غالبهم، فالنكرة في الإثبات للعموم كما في (علمت نفس) [الانفطار:٥] ، والحكم باعتبار الغالب. قوله: \"حتى قتلوا\" على بناء المفعول. قوله: ألانوا، من الإلانة. قوله: فأعجبت، أي: هذه القصة، أو الكرامة أو الخصلة. قوله: \"صبرة\"، بضم فسكون: ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن. قوله: يختصر بها، أي: يأخذها. قوله: التعضوض، بفتح فسكون: تمر أسود حلو، واحدته بهاء. قوله: وخمة، بفتح فكسر أو سكون: ثقيلة الأمراض. قوله: هيجت، بكسر الهاء، أي: تغيرت. قوله: \"يلاث\": على بناء المفعول، أي: يربط. قوله: \"في مثل هذه\"، أي: في الصغيرة. قوله:\"إلى ابن عمه\" أي: الذي هو أحب شخص إليه، فكيف غيره. قوله: \"فهزر\"، بتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة، كضرب لفظا ومعنى. قوله: من بني عضل: ضبط بفتحتين.","2026-08-16T09:41:22.667737+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث قصة وفد عبد القيس الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فاستقبلهم النبي بحفاوة وترحيب، وعرف أسماء قراهم في هجر مثل الصفا والمشقر. ويصف الحديث كيف أن الأشج (المنذر بن عائذ) تأخر ليصلح أمور رفاقه ثم جاء بثياب حسنة، فأكرمه النبي وأجلسه بجانبه. كما يحكي الحديث كرم الأنصار لهؤلاء الوفد وتعليمهم القرآن والسنة، ويسأل النبي عن تمورهم فيسمي أنواعها ويوصي بالبرني لأنه خيرها وأنفعها. ثم ينهى النبي عن الشرب في الدباء والحنتم والنقير، ويأمر بالشرب في سقاء يربط على فمه، ويذكر حادثة رجل من بني عضل هُزِرت ساقه بسبب الشراب.","opus_hadith_validation","validated",{"1":49,"2":51,"3":53,"4":55,"5":57,"6":59,"7":61,"8":63,"9":65,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84},{"ar":50},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":52},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":54},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":56},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":58},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":60},"مسند بني هاشم",{"ar":62},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":64},"غير مصنف",{"ar":7},{"ar":67},"مسند المدنيين",{"ar":69},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":71},"مسند الشاميين",{"ar":73},"مسند الكوفيين",{"ar":75},"مسند البصريين",{"ar":77},"مسند الأنصار",{"ar":79},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":81},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":83},"مسند النساء",{"ar":85},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":87,"meta":160},[88,108,123,137,149],{"collection":89,"uid":90,"number":91,"bookTitle":92,"chapter":93,"matn":94,"text":94,"grade":95,"tags":96,"commonTags":100,"sharedTagCount":101,"score":102,"scoreBreakdown":103,"url":107},"nasai","51-74","5612","كتاب الأشربة","باب النَّهْىِ عَنْ نَبِيذِ الْجِعَةِ، وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ ‏‏","صَعْصَعَةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ انْهَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[97,98,99,26,25],"الدباء","الحنتم","الأوعية",[25,26],2,0.1532,{"weightedTags":104,"matn":105,"coverage":106,"context":10},0.1247,0.0035,0.025,"\u002Fnasai\u002F51-74",{"collection":109,"uid":110,"number":111,"bookTitle":112,"chapter":113,"matn":114,"text":114,"grade":95,"tags":115,"commonTags":118,"sharedTagCount":101,"score":119,"scoreBreakdown":120,"url":122},"tirmidhi","26-10","1870","كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ ‏","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الظُّرُوفِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا لَيْسَ لَنَا وِعَاءٌ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَلاَ إِذًا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏",[26,99,116,25,117],"الظروف","الرخصة",[25,26],0.153,{"weightedTags":104,"matn":121,"coverage":106,"context":10},0.0033,"\u002Ftirmidhi\u002F26-10",{"collection":124,"uid":125,"number":126,"bookTitle":92,"chapter":127,"matn":128,"text":128,"grade":38,"tags":129,"commonTags":132,"sharedTagCount":101,"score":133,"scoreBreakdown":134,"url":136},"muslim","36-72","1997m","باب النَّهْيِ عَنْ الاِنْتِبَاذِ فِي الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَبَيَانِ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ وَأَنَّهُ الْيَوْمَ حَلاَلٌ مَا لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمَةِ ‏.‏ فَقُلْتُ مَا الْحَنْتَمَةُ قَالَ الْجَرَّةُ ‏.‏",[130,131,25,26],"الحنتمة","الجرة",[25,26],0.1506,{"weightedTags":104,"matn":135,"coverage":106,"context":10},0.0009,"\u002Fmuslim\u002F36-72",{"collection":89,"uid":138,"number":139,"bookTitle":92,"chapter":140,"matn":141,"text":141,"grade":95,"tags":142,"commonTags":145,"sharedTagCount":101,"score":146,"scoreBreakdown":147,"url":148},"51-97","5635","باب النَّهْىِ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، ‏‏","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجِرَارِ وَالدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ ‏.‏",[25,143,97,144,26],"الجرار","الظروف المزفتة",[25,26],0.1497,{"weightedTags":104,"matn":10,"coverage":106,"context":10},"\u002Fnasai\u002F51-97",{"collection":150,"uid":151,"number":152,"bookTitle":92,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":95,"tags":155,"commonTags":157,"sharedTagCount":101,"score":146,"scoreBreakdown":158,"url":159},"ibnmajah","30-34","3404","باب النَّهْىِ عَنْ نَبِيذِ الأَوْعِيَةِ","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ‏.‏",[97,98,156,26,25],"أوعية النبيذ",[25,26],{"weightedTags":104,"matn":10,"coverage":106,"context":10},"\u002Fibnmajah\u002F30-34",{"limit":161,"candidateCount":162,"scoreVersion":163},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":165,"next":166},"6-318","6-320"]