" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ - فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ لَهُ " .
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ الْمُعْسِرَ أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، وعبد الرحمن بن معاوية: وهو الزرقي، فقد اختلف فيهما، وهما حسنا الحديث، وبقية رجاله ثقات، رجال الصحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٦) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٧-٢٨ من طريقين عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وسيأتي نحوه برقم (١٥٥٢١) . ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٧١١) وإسناده صحيح. وآخرمن حديث سهل بن حنيف، سيأتي برقم (١٥٩٨٦) . =وثالث من حديث أبي قتادة، سيرد ٥/٣٠٠. ورابع من حديث ابن عمر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨٢٢) . قال السندي: قوله: "أن يظله": من أظله. قوله: "في ظله" الإضافة للتشريف كما في بيت الله، أو لبيان أنه ظل يحتاج حصوله إلى إذنه تعالى فيه لا كظل الدنيا. قوله: "فلينظر": من الإنظار، أي ليؤخر عنه المطالبة. قوله: "أو ليضع عنه": أي ليسقط عنه الدين كله أو بعضه.
قوله : "أن يظله " : من أظله ."في ظله " : الإضافة للتشريف ; كما في بيت الله ، أو لبيان أنه ظل يحتاج حصوله إلى إذنه تعالى فيه ، لا كظل الدنيا ."فلينظر " : من الإنظار ; أي : ليؤخر عنه المطالبة ."أو ليضع عنه " : أي : ليسقط عنه الدين كله ، أو بعضه .
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ - فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ لَهُ " .
" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ عَنْهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ " . قَالَ : فَبَزَقَ فِي صَحِيفَتِهِ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ لِغَرِيمِهِ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا
أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ ثُمَّ وَجَدَهُ فَقَالَ إِنِّي مُعْسِرٌ . فَقَالَ آللَّهِ قَالَ آللَّهِ . قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ " .
" أَنَّ رَجُلاً مَاتَ فَقِيلَ لَهُ مَا عَمِلْتَ - فَإِمَّا ذَكَرَ أَوْ ذُكِّرَ - قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ وَالنَّقْدِ وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ . فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ " .قَالَ أَبُو مُسْعُودٍ أَنَا قَدْ، سَمِعْتُ هَذَا، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ وَأَبِي قَتَادَةَ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
