فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ فَأَصْبَحَ كَبَائِتٍ بِهَا فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ
إسناده حسن، مزاحم بن أبي مزاحم: هو المكي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الشافعي (٧٧١) (بدائع المنن) ، والحميدي (٨٦٣) ، وابن أبي شيبة ٤/٧١-٧٢، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣١٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٤٢٣٤) ، والطبراني في "الكبير" =٢٠/ (٧٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٥٥١٣) و (١٥٥١٤) و (١٥٥١٩) وسيكرر برقم (١٦٦٤٠) و٥/٣٨٠ (الميمنية) سندا ومتنا. قال السندي: قوله: لم يثبت سفيان: ضبط، من التثبيت. قوله: فأصبح بها: أي الجعرانة. قوله: كبائت: أي كالبائت بالجعرانة، أي كأنه بات بها وما خرج للعمرة. قوله: سبيكة فضة: أي: كصورة مسبوكة من فضة في الصفاء والبياض.
قوله : "لم يثبت سفيان " : ضبط من التثبيت ."فأصبح بها " : أي : بالجعرانة ."كبائت " : أي : كالبائت بالجعرانة ; أي : كأنه بات بها وما خرج للعمرة ."سبيكة فضة " : أي : كصورة مسبوكة من فضة في الصفاء والبياض .
فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتُ بَيَاضًا مِنْ تَحْتِ شَفَتِهِ السُّفْلَى الْعَنْفَقَةَ.
مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلاَ دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ .
