" الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَفِظْتُ الصَّخْرَةَ مِنْ فِيهِ .
الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنْ الْجَنَّةِ
إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٠٨) . وأخرجه الحاكم ٣/٥٨٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٣٤٤) و (٢٠٣٤٥) و (٢٠٦٥٠) . قوله: "وأنا وصيف "، أي: عبد أو خادم. وقوله: "العجوة من الجنة" العجوة تمر مخصوص من تمر الجنة، قال المناوي في "فيض القدير" ٤/٣٧٦: قال في "المطامح": يعني أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم، لا في اللذه والطعم، لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها. وقال القاضي: يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة، فكأنها من طعامها. و"الشجرة"، سيأتي برقم (٢٠٣٤٤) عن عبد الصمد عن المشمعل: "العجوة والصخرة، أو قال: العجوة والشجرة"، وبرقم (٢٠٣٤٥) عن عبد الرحمن بن مهدي عن المشمعل: "العجوة والصخرة"، قيل في معنى الشجرة: شجرة ذلك النوع من العجوة، وقيل: شجرة بيعة الرضوان. وقيل في معنى الصخرة: صخرة بيت المقدس، ويمكن أن يراد بها الحجر الأسود، فقد ثبت عن أنس موقوفا: الحجر الأسود من الجنة، وسلف عند المصنف برقم (١٣٩٤٤) ، وذكرنا هناك من رفعه، وأنه لا يصح مرفوعا.
قوله : "وأنا وصيف": أي: عبد أو خادم."والشجرة": أي: شجرة العجوة، وفي رواية: "الصخرة" موضع "الشجرة" فقيل: هي صخرة بيت المقدس، ولا يبعد أن تحمل على الحجر الأسود؛ كما سبق في المكيين.
" الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَفِظْتُ الصَّخْرَةَ مِنْ فِيهِ .
" الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "
كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَذَكَرْنَا الْكَمْأَةَ فَقَالُوا هِيَ جُدَرِيُّ الأَرْضِ . فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ " .
أَنَّ نَاسًا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا الْكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الأَرْضِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ وَالْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو .
