مسند أحمد #15485

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 234من📚مسند المكيين
📖
حديث عويم بن ساعدة
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلٌ عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ قَالُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنْ الْيَهُودِ فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنْ الْغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أبو أويس- وهو عبد الله بن عبد الله المدني- قد تكلم فيه الأئمة من جهة حفظه، وشرحبيل: هو ابن سعد أبو سعد الخطمي، ضعيف، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٢/١٥٨: وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر، لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: في خلافة عمر رضي الله عنه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٤٨) من طريق حسين بن محمد المروذي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٧٢٣١) ، وابن خزيمة (٨٣) ، والحاكم ١/١٥٥ من طريقين عن أبي أويس، به. =وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي غير أن في مطبوع الحاكم بياضا في متن الحديث. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢١٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. وله شاهد بنحوه من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٠٦٥) ، ولفظه: قال: لما نزلت الآية (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى عويم بن ساعدة، فقال: "ما هذا الطهور الدي أثنى الله عز وجل عليكم؟ " فقالوا: يا رسول الله، ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال: مقعدته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو هذا". وإسناده ضعيف. وتحرف في المطبوع منه عويم إلى عويمر. واستنجاء أهل قباء بالماء له شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٤٤) ، والترمذي (٣١٠٠) ، وابن ماجه (٣٥٧) . وإسناده ضعيف. وثان من حديث أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٧٥٥٥) وإسناده ضعيف. وثالث من حديث محمد بن عبد الله بن سلام، سيرد ٦/٦، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: في قصة مسجدكم: ظاهره أن المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء، وفد صح أنه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي في المدينة بطرق، فيحتمل أن المراد: في قصة مسجد الضرار، وأضاف إليهم لكونه بني عندهم. وأما خطاب أهل مسجد قباء، فلا دلالة فيه، فإن المراد الأنصار، وهم كانوا أهل المسجدين، واتفق أن الكلام جرى هناك، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله : "في قصة مسجدكم " : ظاهره أن المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء ، وقد صح أنه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي في المدينة بطرق ، فيحتمل أن المراد في قصة مسجد الضرار ، وأضافه إليهم لكونه بني عندهم ، وأما خطاب أهل مسجد قباء ، فلا دلالة فيه ; فإن المراد : الأنصار ، وهم كانوا أهل المسجدين ، واتفق أن الكلام جرى هناك ، والله تعالى أعلم .وفي "المجمع " : رواه أحمد ، والطبراني في الثلاثة ، وفيه شرحبيل بن سعد ، ضعفه مالك ، وابن معين ، وأبو زرعة ، ووثقه ابن حبان .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي24٪
حديث 49كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طُهُورِهِ أَخَذَ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ بِكَفِّهِ فَشَرِبَهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَلِيٍّ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي حَيَّةَ وَعَبْدِ خَيْرٍ وَالْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ وَقَدْ رَوَى زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رضى الله عنه حَدِيثَ الْوُضُوءِ بِطُولِهِ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏…

الطهارةفضل الطهور
جامع الترمذي24٪
حديث 63كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَكَرِهَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْوُضُوءَ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ‏.‏ وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ كَرِهَا فَضْلَ طَهُورِهَا وَلَمْ يَرَيَا بِفَضْلِ سُؤْرِهَا بَأْسًا ‏.‏

الطهارةفضل الطهور
سنن ابن ماجه23٪
حديث 355كتاب الطهارة وسننها

أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ، نَزَلَتْ ‏{فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ فَمَا طُهُورُكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هُوَ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمُوهُ ‏"‏ ‏.‏

الطهارةالاستنجاء
جامع الترمذي21٪
حديث 16كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قِيلَ لِسَلْمَانَ قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ فَقَالَ سَلْمَانُ أَجَلْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ وَأَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ أَوْ أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ وَجَابِر…

الطهارةالاستنجاء
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلٌ عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ قَالُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنْ الْيَهُودِ فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنْ الْغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا
مسند أحمد — حديث رقم 15485
حسن
حديث رقم 234 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-234