أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ .
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى لَرَأَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الوليد بن عبد الله بن شميلة - ويقال أبو شميرة، ويقال: ابن أبي سميرة- من رجال"التعجيل"، انفرد بالرواية عنه زكريا بن إسحاق: وهو المكي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٩٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا =الإسناد. وفيه: صلاة العصر! وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٩٦٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٧٥) ، والدولابي في "الكنى" ١/٤١ من طريق أزهر بن القاسم، به. بلفظ: صلاة المغرب وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٩٦) ، والدولابي في "الكنى" ١/٤٠-٤١ من طريق بشر بن السري، والبيهقي في "السنن" ١/٤٤٧ من طريق عبيد بن عقيل، كلاهما عن زكريا، به. وعند الدولابي والبيهقي: صلاة المغرب. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٨، والبيهقي في "السنن" ١/٤٤٧ من طريق بشر بن السري، عن زكريا، به، وفيه: صلاة البصر أو البصير، وقال البيهقي: وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سميت صلاة البصر، لائها تؤدى قبل ظلمة الليل. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣١٠، وقال: رواه أحمد . والطبراني في "الكبير"، فجعل مكان البصر- تصحفت في المطبوع إلى النصر- العصر، وهو وهم والله أعلم. ويشهد له حديث رافع بن خديج عند البخاري (٥٥٩) ومسلم (٦٣٧) ، وسيرد ٤/١٤١. وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (٣٠٨١) . وثالث من حديث أنس، سلف برقم (١٢١٣٦) . ورابع من حديث جابر، سلف برقم (١٤٢٤٦) . وخامس من حديث ناس من الأنصار، سيرد ٤/٣٦. وسادس من حديث سلمة بن الأكوع ٤/٥١. وسابع من حديث زيد بن خالد، سيرد ٤/١٤١. وثامن من حديث رجل من بني أسلم، سيرد ٥/٣٧١. وتاسع من حديث أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٥. = وذكر الحافظ في "الفتح" ٢/٤١ أن مقتضى الحديث المبادرة بالمغرب في أول وقتها، بحيث أن الفراغ منها يقع والضوء باق.
قوله : "وكان يصلي بنا صلاة العصر " : هكذا في النسخ ، والصواب : "المغرب" كما في "الإصابة " ، قيل : وكذا في "أسد الغابة " .قال الحافظ في "الإصابة " : رواه أحمد ، والحسن بن سفيان ، ثم ذكره بلفظ : "صلاة المغرب " ، قال : وصححه ابن خزيمة .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ .
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ .
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ قُلْتُ يَا عَمِّ مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّيْتَ قَالَ الْعَصْرَ وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي .
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَقُلْتُ يَا عَمِّ مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّيْتَ قَالَ الْعَصْرُ وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله تعالى عليه وسلم الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ .
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَقُلْتُ يَا عَمِّ، مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّيْتَ قَالَ الْعَصْرُ، وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ.
