" إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لاَ يُنْصَرُونَ " .
مَا أُرَاهُمْ اللَّيْلَةَ إِلَّا سَيُبَيِّتُونَكُمْ فَإِنْ فَعَلُوا فَشِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ
إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المهاب بن أبي صفرة، فقد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨٦١) و (١٠٤٥٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦١٧) - من طريق أبي نعيم، عن شريك، بهذا الإسناد، وفيه: كان ذلك يوم الخندق. وأخرجه الحاكم ٢/١٠٧، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٦٢ من طريق علي ابن حكيم الأودي، عن شريك، به، وسمى الصحابي البراء بن عازب. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٤٦٧) ، وأبو داود (٢٥٩٧) ، والترمذي (١٦٨٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٦٣) ، والحاكم ٢/١٠٧، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٦١-٣٦٢ من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق، به، ولفظه عند الترمذي: "إن بيتكم العدو فقولوا حم لا ينصرون"، وهذا إسناد=صحيح، فإن سفيان الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق. وقد قرن عبد الرزاق معمرا بالثوري في إسناده. وأخرجه الحاكم ٢/١٠٧ من طريق أحمد بن يونس، عن زهير- وهو ابن معاوية- عن أبي إسحاق، به. وسماع زهير من أبي إسحاق بعد اختلاطه، وقد اختلف عنه فيه. فأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٥٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦١٨) - من طريق الحسين: وهو ابن عياش، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن المهلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وسيأتي ٤/٢٨٩ من طريق أجلح بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء ابن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، دون ذكر المهلب بن أبي صفرة بالإسناد، والأجلح ضعيف. وسيكرر ٥/٣٧٧ سندا ومتنا. قال السندي: "فشعاركم"، أي: علامتكم التي تتميزون أنتم فيما بينكم بها من عدوكم. قوله: "حم لا ينصرون": فإنه مع كونه علامة دعاء عليهم أيضا.
قوله : "ما أراهم" : أي : الأعداء ."سيبيتونكم" : من بيت - بالتشديد - : إذا وقع ليلا ."فشعاركم" : أي : علامتكم التي تتميزون أنتم فيما بينكم بها من عدوكم ."حم لا ينصرون" : فإنه - مع كونه علامة - دعاء عليهم أيضا .
" إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لاَ يُنْصَرُونَ " .
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ - رضى الله عنه - فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ سَلَمَةُ فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ عَلَى صُورَتِي " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي " .
