مسند أحمد #15416

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 131من📚مسند المكيين
📖
حديث سفيان بن عبد الله الثقفي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ بَعْدَكَ قَالَ قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له البخاري. وأخرجه مسلم (٣٨) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢١) ، وفي "الآحاد والمثاني" (١٥٨٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٩٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٢٢) من طريق يونس عن الزهري، عن محمد بن أبي سويد، عن سفيان بن عبد الله، به. وقال البيهقي: بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه، قال: وفي حديث إبراهيم بن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس، وروي من وجه آخر عن سفيان الثقفي. قلنا: رواية إبراهيم بن سعد ستأتي برقم (١٥٤١٨) ، ورواية معمر ومن تابعه ستأتي برقم (١٥٤١٩) ، وانظر (١٥٤١٧) . = قال السندي: قوله: قل لي في الإسلام: أي في بيانه. قوله: لا أسأل عنه . الخ: لعله كناية عن اختصاره، وأنه لا يكون لطوله مما أنسى، فأحتاج إلى السؤال عنه آخر، أي: يكون مختصرا لا أنسى فلا أحتاج إلى سؤال أحد. قوله: "آمنت بالله": قيل هو أمر بالإيمان وإظهاره باللسان وبالأركان، فاقتصر على اللسان لكونه الأصل في الإظهار، وقيل: بل هو أمر بالإيمان، وعلى التقديرين فليس المراد الأمر بهذا القول باللسان فقط، بل فعل الإيمان بالقلب مطلوب. قوله: "ثم استقم": على الأول: وهو أمر بالدوام والبقاء على الإيمان والطاعة، لأنه قد اعتبر الأعمال في قوله: "قل آمنت بالله". وعلى الثاني: هو أمر بملازمة الطاعة بما أمكن بمقتضى الإيمان. وعلى الثاني: قيل: فيه دليل على أن التكليف بالأعمال إنما هو بعد الإيمان لدلالة كلمة "ثم" على التراخي، والله تعالى أعلم. وانظر شرح الحديث بتفصيل شاف في "جامع العلوم والحكم" لابن رجب ١/٥٠٦-٥١٢.

💡 شرح الحديث

قوله : "قل لي في الإسلام " : أي : في بيانه ."لا أسأل عنه ...إلخ " : لعله كناية عن اختصاره ، وأنه لا يكون لطوله مما أنسى ، فأحتاج إلى السؤال عن آخر ; أي : يكون مختصرا لا أنسى ، فلا أحتاج إلى سؤال أحد ."آمنت بالله " : قيل : هو أمر بالإيمان وإظهاره باللسان وبالأركان ، فاقتصر على اللسان ; لكونه الأصل في الإظهار ، وقيل : بل هو أمر بالإيمان ، وعلى التقديرين ، فليس المراد الأمر بهذا القول باللسان فقط ، بل فعل الإيمان بالقلب مطلوب ."ثم استقم " : على الأول هو أمر بالدوام ، والبقاء على الإيمان والطاعة ; لأنه قد اعتبر الأعمال في قوله : "قل : آمنت بالله " ، وعلى الثاني هو أمر بملازمة الطاعة بما أمكن بمقتضى الإيمان ، وعلى الثاني ، قيل : فيه دليل على أن التكليف بالأعمال إنما هو بعد الإيمان ; لدلالة كلمة "ثم" على التراخي ، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي53٪
حديث 2628وَمِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. قَالَ : " قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ ". قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا تَخَوَّفُ عَلَيَّ؟. قَالَ : فَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِهِ ثُمَّ قَالَ : " هَذَا "

الاستقامةالوصية
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ بَعْدَكَ قَالَ قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ
مسند أحمد — حديث رقم 15416
صحيح
حديث رقم 131 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-131