أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَيُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده ضعيف، وروي موقوفا، وهو أصح، المطلب بن عبد الله بن حنطب: قال البخاري - فيما نقله العلائي في "جامع التحصيل " (٧٧٤) -: لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعا، وقال أبو حاتم: عامة أحاديثه مراسيل، لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد، وأنسا، وسلمة بن الأكوع، أو من كان قريبا منهم. وقال في "المراسيل " ص ١٦٤: لا ندري أنه سمع منهما (يعني ابن عمر وابن عباس) أم لا؟ وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الوليد: هو ابن مسلم الدمشقي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه (٤١٤) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٦٢-٦٣، وفي "الكبرى" (٨٨) ، وابن حبان (١٠٩٢) من طريق عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، به. وأخرجه موقوفا ابن أبي شيبة ١/١٠، عن محمد بن فضيل، عن الحسن بن عبد الله، عن مسلم بن صبيح، قال: رأيت ابن عمر يتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه وأذنيه، وهذا إسناد صحيح. وسيأتي بالأرقام (٤٨١٨) و (٤٩٦٦) و (٦١٥٨) ، وبنحوه برقم (٥٧٣٥) . والتثليث في الوضوء ثابت في السنة بأسانيد صحيحة عن عدد من الصحابة، فقد سلف من حديث علي برقم (٩٢٨) . ومن حديث عثمان برقم (٥٥٣) . وسيرد من حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٦٨٤) ، وأشرنا هناك إلى أحاديث الباب.
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً .
