[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-9770":3,"ahmed-books-meta":43,"hadith-navigation-ahmed-5-9770":81,"similar-hadiths-ahmed-5-9770-5":84},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ",5,1592,"مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه",9770,"13584",138,7,"5-9770","5\u002F7",[19,20,21,22],"الجمع بين الصلاتين","صلاة المسافر","تأخير الظهر","السفر","صحيح",false,[26,27,28,29,30],"قتيبة بن سعيد","المفضل بن فضالة","عقيل","ابن شهاب","أنس بن مالك",{"id":13,"tags":32,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":33,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":33,"matn_start_char":14,"explication_vocab":37,"llm_validation_at":38,"llm_validation_model":39,"llm_validation_resume":40,"llm_validation_source":41,"llm_validation_status":42},[19,20,21,22],true,"",[26,27,28,29,30],null,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (١١١٢) ، ومسلم (٧٠٤) (٤٦) ، وأبو داود (١٢١٨) ، والنسائي ١\u002F٢٨٤، وأبو عوانة ٢\u002F٣٥٢، والطبراني في \"الأوسط \" (٨٠٢١) ، والبيهقي ٣\u002F١٦١ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١١١١) ، والبيهقي ٣\u002F١٦١ من طريق حسان بن عبد الله الواسطي، وأبو داود (١٢١٨) ، وأبو عوانة ٢\u002F٣٥٢، وابن حبان (١٥٩٢) ، والبيهقي ٣\u002F١٦١ من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن المفضل بن فضالة، به. وسيأتي برقم (١٣٧٩٩) عن يحيى بن غيلان، عن المفضل بن فضالة. وأخرجه الدارقطني ١\u002F٣٩٠ من طريق عبد الله بن صالح، عن المفضل والليث وابن لهيعة، عن عقيل، به. بلفظ: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يجمع بين الظهر والعصر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما. وعبد الله بن صالح تكلم في حفظه، لكنه قد توبع. وأخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٧) عن عمرو بن محمد الناقد، وأبو عوانة ٢\u002F٣٥١ عن عيسى بن أحمد البلخي، وابن حبان (١٤٥٦) من طريق سعيد بن بحر القراطيسي، والدارقطني ١\u002F٣٨٩- ٣٩٠، والبيهقي ٣\u002F١٦١ من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، أربعتهم عن شبابة بن سوار، عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، به. بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما. وهؤلاء الرواة عن شبابة كلهم ثقات. وخالفهم إسحاق بن راهويه عن شبابة، كما أخرجه البيهقي ٣\u002F١٦٢ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم ارتحل. قلنا: وهذه صورة جمع التقديم، وقد أنكره أبو داود فيما نقله عنه الحافظ في \"التلخيص\" ٢\u002F٤٩، والعيني في \"عمدة القاري\" ٧\u002F١٥٦. ومع ذلك فقد صحح إسناده ابن القيم في \"زاد المعاد\" ١\u002F٤٧٩، والنووي في \"المجموع \" ٤\u002F٣٧٢، وقال الحافظ في \"الفتح \" ٢\u002F٥٨٣: وأعل بتفرد إسحاق بذلك عن شبابة، ثم تفرد جعفر الفريابي به عن إسحاق، وليس ذلك بقادح، فإنهما إمامان حافظان. ثم أورد الحافظ في \"الفتح\" ٢\u002F٥٨٣ طريقا أخرى للحديث فيها جمع التقديم، وعزاها للحاكم في \"الأربعين\" فقال: وقد وقع نظيره- يعني نظير رواية إسحاق عن شبابة- في \"الأربعين\" للحاكم قال: حدثنا محمد بن يعقوب، هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني- هو أحد شيوخ مسلم- قال: حدثنا حسان ابن عبد الله الواسطي [يعني: عن المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، كما نقله في \"التلخيص \" ٢\u002F٤٩] ، فذكر الحديث، وفيه: \"فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب \". ثم نقل عن العلائي قوله: هكذا وجدته بعد التتبع في نسخ كثيرة من \"الأربعين\" بزيادة العصر، وسند هذه الزيادة جيد. قال الحافظ: وهي متابعة قوية لرواية إسحاق بن راهويه إن كانت ثابتة، لكن في ثبوتها نظر، لأن البيهقي أخرج لهذا الحديث [٣\u002F٦١ ا] عن الحاكم، بهذا الإسناد مقرونا برواية أبي داود، عن قتيبة، وقال: إن لفظهما سواء، إلا أن في رواية قتيبة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية حسان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلنا: وقد أخرجه البخاري أيضا (١١١١) عن حسان بن عبد الله الواسطي، بهذا الإسناد، وليس فيه لفظة: \"والعصر\". وأخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٨) ، وأبو داود (١٢١٩) ، والنسائي ١\u002F٢٨٧، وابن خزيمة (٦٩٦) ، وأبو عوانة ٢\u002F٣٥١، والطحاوي ١\u002F١٦٤، والبيهقي ٣\u002F١٦١، والبغوي (١٠٤٠) من طريق جابر بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد، به. بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل عليه السفر، يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق. وأخرج ابن أبي شيبة ٢\u002F٤٥٦-٤٥٧ عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن حفص بن عبد الله بن أنس قال: كنا نسافر مع أنس بن مالك، فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلي الظهر. فإذا راح فحضرت صلاة العصر، فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له: الصلاة، فيقول: سيروا، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فجمع بين الظهر والعصر، ثم يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وصل ضحوته بروحته صنع هكذا. وأخرج البزار (٦٨٨- كشف الأستار) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن حفص قال: كان أنس إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر إلى آخر وقتها، وصلاها، وصلى العصر في أول وقتها، ويصلي المغرب في آخر وقتها، ويصلي العشاء في أول وقتها، ويقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر. قال البزار: لا نعلم أحدا تابع حفص بن عبيد الله على هذه الرواية، ورواه الزهري بخلاف ما رواه حفص. قال الهيثمي في \"المجمع \" ٢\u002F١٦٠: وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس. وعلقه أبو داود بإثر حديث علي بن أبي طالب في الجمع برقم (١٢٣٤) فقال: وروى أسامة بن زيد عن حفص بن عبيد الله أن أنسا كان يجمع بينهما حين يغيب الشفق ويقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك. وقد سلفت رواية حفص، عن أنس برقم (١٢٤٠٨) بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرج الطبراني في \"الأوسط \" (٧٥٤٨) من طريق هارون بن عبد الله الحمال، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن سعدان، حدثنا ابن عجلان، عن عبد الله بن الفضل، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر جميعا، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما في أول وقت العصر، وكان يفعل ذلك في المغرب والعشاء. قلنا: وفي هذه الرواية صورة جمع التقديم والتأخير، وإسنادها ضعيف لضعف يعقوب بن محمد الزهري، قال أحمد: ليس بشيء، ليس يسوى شيئا، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل (يعني أنه هالك) ، أدركته فلم أكتب عنه. وقد روي في جمع التقديم أيضا حديثان: الأول عن ابن عباس، والثاني: عن معاذ بن جبل. أما حديث ابن عباس فقد سلف في \"المسند\" برقم (٣٤٨٠) قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله، جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ له في منزله، سار حتى إذا حانت العصر نزل، فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت المغرب في منزله، جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل، فجمع بينهما. وفي إسناده حسين بن عبد الله ابن عبيد الله وهو ضعيف. وضعفه به الحافظ في \"الفتح \" ٢\u002F٥٨٣، ثم قال: لكن له شواهد من طريق حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، لا أعلمه إلا مرفوعا: أنه كان إذا نزل منزلا في السفر، فأعجبه أقام فيه حتى يجمع بين الظهر والعصر، ثم يرتحل، فإذا لم يتهيأ له المنزل مد في السير حتى ينزل فيجمع بين الظهر والعصر. أخرجه البيهقي [٣\u002F١٦٤] ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف، وقد أخرجه البيهقي [٣\u002F١٦٤ عقيب الحديث السابق] من وجه آخر مجزوما بوقفه على ابن عباس، ولفظه: إذا كنتم سائرين . فذكر نحوه. وقال أيضا في \"التلخيص\" ١\u002F١٨٦ بعد أن ضعف الطريق الأولى بحسين ابن عبد الله: لكن له طريق أخرى أخرجه يحيى بن عبد الحميد الحماني في \"مسنده \" عن أبي خالد الأحمر، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وروى إسماعيل القاضي في \"الأحكام\" عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن كريب، عن ابن عباس، نحوه، وسكت عنهما. قلنا: وفي إسناد الأول منهما: الحجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، وهو ليس بذاك القوي، وفي إسناد الثاني إسماعيل بن أبي أويس، وهو ليس بالقوي. وبعد هذا، فإن إطلاقنا الصحة على حديث ابن عباس هذا في \"المسند\" (٣٤٨٠) ، فيه وقفة. أما حديث معاذ بن جبل: فسيأتي في \"المسند\" ٥\u002F٢٤١-٢٤٢ عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا، ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب، أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب. قال الترمذي (٥٥٤) بعد أن أخرج الحديث من طريق أحمد عن قتيبة: وحديث معاذ حديث حسن غريب، تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره، والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل، عن معاذ: ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. رواه قرة بن خالد وسفيان الثوري ومالك وغير واحد عن أبي الزبير المكي. قلنا: وروايات قرة بن خالد وسفيان ومالك ستأتي في \"المسند\" على التوالي ٥\u002F٢٢٩ و٢٣٠ و٢٣٧. وقد خالفهم هشام بن سعد، عن أبي الزبير، فيما أخرجه أبو داود (١٢٠٨) ، ومن طريقه الدارقطني ١\u002F٣٩٢، والبيهقي ٣\u002F١٦٢ عن يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الرملي، حدثنا المفضل بن فضالة والليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ ابن جبل فذكر نحو حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل. قال العيني في \"عمدة القاري \" ٧\u002F١٥٦: أنكر أبو داود هذا الحديث، وهشام بن سعد ضعفه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ. وقال الحافظ في \"الفتح \" ٢\u002F٥٨٣: أعله جماعة من أئمة الحديث بتفرد قتيبة، عن الليث، وأشار البخاري إلى أن بعض الضعفاء أدخله على قتيبة، حكاه الحاكم في \"علوم الحديث \" [ص ١٢٠-١٢١] ، وله طريق أخرى عن معاذ بن جبل أخرجها أبو داود من رواية هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل. وهشام مختلف فيه، وقد خالفه الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة بن خالد وغيرهم فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. وقد رد ابن القيم في \"زاد المعاد\" ١\u002F٤٧٨-٤٨١ على الحاكم فقال: إن أبا داود رواه عن يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الرملي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن الليث [كذا جعله عن الليث مع أنه عن المفضل والليث معا] ، عن هشام بن سعد، عن أبي الطفيل، عن معاذ، فذكره. فهذا المفضل قد تابع قتيبة [كذا، مع أن متابعه هو يزيد الرملي] ، وإن كان قتيبة أجل من المفضل وأحفظ، لكن زال تفرد قتيبة به، ثم إن قتيبة صرح بالسماع، فقال: حدثنا، ولم يعنعن، فكيف يقدح في سماعه، مع أنه بالمكان الذي جعله الله به من الأمانة، والحفظ، والثقة، والعدالة. قلنا: وقد أخرجه أحمد ٥\u002F٢٣٣ عن حماد بن خالد، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد حتى يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. ومعنى هذا أنه أخر الظهر إلى وقت العصر.","2026-08-17T05:07:01.653488+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن حبان والطبراني والبيهقي من طرق متعددة عن قتيلة بن سعيد، بهذا الإسناد. كما أخرجه الدارقطني من طريق عبد الله بن صالح، عن المفضل والليث وابن لهيعة، عن عقيل، به. وقد توبع المفضل بن فضالة في روايته، كما أورد الحافظ ابن حجر في الفتح أن رواية إسحاق بن راهويه عن شبابة بن سوار، عن الليث، عن عقيل، صحيحة الإسناد، مع أن بعض الروايات فيها اختلاف في لفظ الجمع (تقديم أو تأخير)، إلا أن ذلك لا يضر بصحة الحديث، فقد صححه جماعة من الحفاظ كالنووي وابن القيم وابن حجر.","opus_hadith_validation","validated",{"1":44,"2":46,"3":48,"4":50,"5":52,"6":54,"7":56,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79},{"ar":45},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":47},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":49},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":51},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":53},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":55},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":58},"غير مصنف",{"ar":60},"مسند المكيين",{"ar":62},"مسند المدنيين",{"ar":64},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":66},"مسند الشاميين",{"ar":68},"مسند الكوفيين",{"ar":70},"مسند البصريين",{"ar":72},"مسند الأنصار",{"ar":74},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":76},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"مسند النساء",{"ar":80},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":82,"next":83},"5-9769","5-9771",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":85,"meta":173},[86,105,123,138,155],{"collection":87,"uid":88,"number":89,"bookTitle":90,"chapter":91,"matn":92,"text":92,"grade":34,"tags":93,"commonTags":96,"sharedTagCount":97,"score":98,"scoreBreakdown":99,"url":104},"muslim","6-56","704a","كتاب صلاة المسافرين وقصرها","باب جَوَازِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ‏","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ ‏.‏",[19,20,94,21,95],"جمع الظهر والعصر","زوال الشمس",[19,20,21],3,0.8395,{"weightedTags":100,"matn":101,"coverage":102,"context":103},0.4868,0.2277,0.075,0.05,"\u002Fmuslim\u002F6-56",{"collection":106,"uid":107,"number":108,"bookTitle":109,"chapter":110,"matn":92,"text":92,"grade":111,"tags":112,"commonTags":117,"sharedTagCount":97,"score":118,"scoreBreakdown":119,"url":122},"nasai","6-91","586","كتاب المواقيت","باب الْوَقْتِ الَّذِي يَجْمَعُ فِيهِ الْمُسَافِرُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ","Sahih(Darussalam)",[19,113,114,22,21,115,116],"صلاة الظهر","صلاة العصر","الترحال","أوقات الصلاة",[19,21,22],0.7701,{"weightedTags":120,"matn":101,"coverage":102,"context":121},0.446,0.0214,"\u002Fnasai\u002F6-91",{"collection":87,"uid":124,"number":125,"bookTitle":90,"chapter":91,"matn":126,"text":126,"grade":34,"tags":127,"commonTags":129,"sharedTagCount":130,"score":131,"scoreBreakdown":132,"url":137},"6-57","704b","كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ‏.‏",[19,22,21,128,20],"وقت العصر",[19,20,21,22],4,0.7519,{"weightedTags":133,"matn":134,"coverage":135,"context":136},0.6,0.0519,0.1,0,"\u002Fmuslim\u002F6-57",{"collection":139,"uid":140,"number":141,"bookTitle":142,"chapter":143,"matn":144,"text":144,"grade":34,"tags":145,"commonTags":149,"sharedTagCount":97,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":154},"bukhari","18-31","1111","كتاب التقصير","باب يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إِلَى الْعَصْرِ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ","كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَإِذَا زَاغَتْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ‏.‏",[19,20,21,146,147,148],"الظهر","العصر","الارتحال",[19,20,21],0.7413,{"weightedTags":100,"matn":152,"coverage":102,"context":153},0.1462,0.0333,"\u002Fbukhari\u002F18-31",{"collection":156,"uid":157,"number":158,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":162,"tags":163,"commonTags":167,"sharedTagCount":97,"score":168,"scoreBreakdown":169,"url":172},"abudawud","4-21","1218","كتاب صلاة السفر","باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَانَ مُفَضَّلٌ قَاضِيَ مِصْرَ وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ وَهُوَ ابْنُ فَضَالَةَ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[164,19,22,21,165,166],"الصلاة","الظهر والعصر","الرحيل",[19,21,22],0.7209,{"weightedTags":120,"matn":170,"coverage":102,"context":171},0.175,0.025,"\u002Fabudawud\u002F4-21",{"limit":9,"candidateCount":174,"scoreVersion":175},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]