لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ .
لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه مسلم (٢٠٠٨) ، وأبو يعلى (٣٥١٣) ، وأبو عوانة ٥/٣٢٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وزادوا جميعا "والنبيذ" ولم يذكر الماء في روايه أبي يعلى. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٧) و (١٣٥٦) ، والترمذي في "الشمائل " (١٩٧) ، وأبو يعلى (٣٥٠٣) و (٣٧٨٨) و (٣٨٦٨) ، وأبو عوانة ٥/٣٢١، وابن حبان (٥٣٩٤) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ٢٢١-٢٢٢، والحاكم ٤/١٠٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٦١، والبيهقي ٨/٢٩٩، والبغوي (٣٠٢٠) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقرنوا فيه بثابت حميدا الطويل غير ابن حبان وأبي الشيخ والبيهقي. وزادوا جميعا فيه: "والنبيذ"، ولم يذكر أبو الشيخ العسل، وزاد في آخر الحديث: فلولا أني رأيت أصابعه في هذه الحلقة لجعلت عليها الذهب والفضة. وأخرجه أبو الشيخ ص ٢١١ و٢٢٢ من طريق محمد بن مصعب، عن حماد، عن هشام بن زيد، عن أنس. وزاد فيه: السويق والنبيذ. وأخرج البخاري (٥٦٣٨) من طريق عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة، قال: وهو قدح جيد عريض من نضار (وهو نوع خشب للأواني) ، قال: قال أنس: لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتركه. وفي قدح النبي صلى الله عليه وسلم انظر أيضا ما سلف برقم (١٢٤١٠) .
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ .
كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ فَقَالَتْ سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّ الشَّرَابِ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ .
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ . بِمِثْلِهِ . قَالَ وَلَمْ يَذْكُرْ زَكَرِيَّاءُ قَوْلَ أَبِي حُمَيْدٍ بِاللَّيْلِ .
كَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ لاَ يَشْرَبُ إِلاَّ الْمَاءَ وَاللَّبَنَ .
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلاَّ الْمَاءُ وَاللَّبَنُ وَالْعَسَلُ .
