كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ.
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الْقَائِلَةِ فَنَقِيلُ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فقد روى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق. وأخرجه ابن حبان (٢٨٠٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٢/١٠٦-١٠٧، والبخاري (٩٠٥) و (٩٤٠) ، وابن ماجه (١١٠٢) ، وابن خزيمة (١٨٤١) و (١٨٧٧) ، وابن حبان (٢٨١٠) ، والطبراني في "الأوسط " (٨٠٨٤) ، والبيهقي في "السنن " ٣/٢٤١ من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم ذكر فيه التبكير في صلاة الجمعة. وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/٣٣١. وعن سهل بن سعد الساعدي، سيأتي ٣/٤٣٣.
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ.
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ .
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ .
