" هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ .
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ
متن الحديث صحيح، لكن من حديث أبي هريرة، فالمحفوظ في هذا الحديث عن الزهري أنه من روايته عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة كما قال النسائي وأبو حاتم فى "العلل " ١/٢٤٠-٢٤١، وقد سلف في مسنده بالأرقام (٧٧٨٠) و (٧٧٨١) و (٧٧٨٢) و (٧٧٨٣) . وأما إسناد حديث أنس فضعيف، فإن ابن إسحاق مدلس ولم يذكر هنا أنه سمعه من الزهري. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وقوله في أويس بن مالك: عديد بني تميم، أي: يعد منهم، فالعديد من القوم: الذي يعد منهم، وهو حليفهم. وأخرجه النسائي ٤/١٢٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وخطأ النسائي هذه الرواية، وقال: الصواب رواية يونس، عن ابن شهاب، عن ابن أبي أنس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢ من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والطبراني في "الأوسط " (٧٦٢٣) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. وزادا: " . بعدا لمن أدرك رمضان ولم يغفر له. إذا لم يغفر له فيه فمتى". وهذا إسناد ضعيف جدا، الفضل بن عيسى منكر الحديث، ويزيد الرقاشي ضعيف.
" هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ .
" إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ " .
" إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ " .
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ
" إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ " .
